تقنية

حقيبة أوراق وحاملات طائرات.. زاد ويتكوف في لقاء عراقجي


بالإضافة لثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المطلقة، يتزود ستيف ويتكوف بحقيبة أوراقه وحاملات طائرات وبوارج، في لقاء مرتقب مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ويجتمع المفاوضان ويتكوف وعراقجي الجمعة في عُمان، على أمل إبعاد نار التوتر عن برميل البارود في الشرق الأوسط.

وحشدت واشنطن قوات ضخمة في الشرق الأوسط بعد أن لوّح ترامب بعزمه توجيه ضربة قاضية لإيران.

وأتت مساعٍ إقليمية دبلوماسية أُكُلها، ومهّدت الطريق للاجتماع المرتقب اليوم، والمأمول منه طرد أشباح الحرب عن المنطقة، وقد اختار ترامب ستيف ويتكوف مبعوثه الخاص، وهو قطب عقاري أصبح رجل المهام الدبلوماسية الصعبة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها قطب العقارات مع الدبلوماسي الإيراني المخضرم، المعروف برغبته في الانفتاح على الحوار مع الغرب، إذ سبق أن التقيا خلال محادثات جرت في عُمان في ربيع العام 2025.

وويتكوف، قطب في قطاع العقارات من دون خبرة في السياسة الخارجية، يبلغ من العمر 68 عامًا، بدأ مسيرته الدبلوماسية بعدما عيّنه ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مبعوثًا إلى الشرق الأوسط. وهو يحمل حاليًا لقب “المبعوث الخاص لمهام السلام”، وقاد محادثات شائكة بشأن غزة وأوكرانيا.

وكان ترامب نسب إليه أول إنجازاته، بعدما انتزع هدنة في مطلع 2025 في غزة بين إسرائيل وحماس، استمرت شهرين.

أتاحت تلك الهدنة عودة 33 رهينة إلى إسرائيل كانوا محتجزين في القطاع الفلسطيني، بينهم ثمانية قتلى.

بعد ذلك، قاد ويتكوف وصهر ترامب، جاريد كوشنر، مفاوضات أفضت إلى الهدنة الحالية التي دخلت حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول في غزة، في إطار خطة ترامب لوضع حد دائم للحرب هناك.

ويتابع ويتكوف تنفيذ الاتفاق عن كثب، وقد زار إسرائيل مرتين خلال الأيام الـ15 الماضية للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وبالتوازي، أجرى محادثات منفصلة بشأن الحرب في أوكرانيا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقاه مرات عدة في موسكو.

الخميس، شارك في محادثات ثلاثية في أبوظبي وصفها بأنها “بناءة”. لكن منتقدي ويتكوف يتّهمونه بأنه يميل لروسيا، كما انتقده زيلينسكي لإشادته ببوتين.

ويتحدر ويتكوف من برونكس في نيويورك، وجمع ثروته بدايةً كمحامٍ في مجال الأعمال، ثم على رأس كبرى شركات العقارات. وفي العام 1997 أسس مجموعة “ويتكوف” التي تعمل فيها زوجته وابنه.

وسيكون على ويتكوف أن يقنع عراقجي بضرورة أن تقدم طهران تنازلات في الملف النووي الإيراني، وربما الصاروخي أيضًا، إذا ما أرادت أن تتجنب حربًا حشدت الولايات المتحدة من أجلها قوة هائلة.

ورغم ذلك، تقول إيران إنها جاهزة للحرب إذا ما فُرضت عليها، لكنها تبدي مرونة في الوصول إلى تفاهم عبر الحوار، طارحة برنامجها النووي على طاولة البحث.

ووصل عراقجي إلى سلطنة عُمان مساء الخميس، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وذكرت الوكالة أن عراقجي “وصل إلى مسقط، عاصمة عُمان، للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات النووية مع الوفد الأمريكي.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى