تقنية

قمة الحكومات.. الإمارات تروي قصة الريادة في تحصين أمنها السيبراني


تنطلق اليوم في دبي فعاليات اليوم الثالث والختامي من القمة العالمية للحكومات، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».

 وبرؤية استشرافية شاملة لأبرز التحديات والفرص، تواكب أجندة الفعاليات للقمة التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الأمن السيبراني.

وتشهد القمة أكبر مشاركة قيادية في تاريخها حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، وتهدف من خلال جمع أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار والخبراء إلى صياغة استراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي، وتعزيز التعاون الدولي، وإيجاد الحلول الفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة.

الأمن السيبراني في القمة

في آخر آيام القمة العالمية للحكومات (5 فبراير/ شباط) تستضيف قاعة شركة تاكسي دبي، جلسة خاصة لاستعراض النهج الوطني الموحّد لدولة الإمارات في تأمين الفضاء الرقمي.

وسيتم العرض من خلال 5 محاور استراتيجية تشمل الحوكمة الفعّالة، وبناء القدرات، والحماية والدفاع الاستباقي، والابتكار المستمر، وتعزيز الشراكات والتعاون.

كما تبرز الجلسة دور هذه المحاور في ترسيخ مجتمع مرن سيبرانيًا، ودعم اقتصاد رقمي آمن وجاهز للمستقبل.

الإمارات تؤسس منظومة رقمية متقدمة

تشهد دولة الإمارات تسارعا ملحوظا في جهود تعزيز مجال الأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية آمنة ومتقدمة، تواكب توجهات الدولة المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الآمن.

وحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”، تولي الإمارات أهمية خاصة لتعزيز المرونة السيبرانية وبناء القدرات الوطنية القادرة على التعامل مع التهديدات المستجدة.

كما تستهدف تبني أهم التقنيات والتوجهات الحديثة في المجال والتقنيات المستمرة التي تشكل ركائز أساسية لأمن المستقبل الرقمي.

الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني

أطلقت الإمارات في العام الماضي، «الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني» الخمسية لتشمل 5 محاور رئيسة، تسهم جميعها في تمكين التبني الآمن والسريع للابتكارات وتوفير بيئة رقمية سليمة وآمنة ومرنة.

والمحاور الرئيسة هي: الحوكمة والحماية والابتكار والبناء والشراكة، وتستهدف تحقيق عدد من الأهداف الوطنية منها، تأسيس هيكل حوكمة متماسك وفعّال في مجال الأمن السيبراني، وتوفير بيئة رقمية سليمة وآمنة وتعزيز القدرات الوطنية في مجالي الرقمنة والأمن السيبراني، ودعم الشراكات والعلاقات التعاونية على المستويين الوطني والدولي.

وتتضمن الاستراتيجية مستهدفات ومبادرات نوعية تصب في تنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى حماية البنى التحتية الرئيسة.

يأتي ذلك بالتوازي مع إدراك الإمارات مبكراً لأهمية تعزيز منظومتها السيبرانية وفق أفضل الممارسات العالمية، وذلك باستثمارات تخطت ملياري دولار في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي.

ويعمل مجلس الأمن السيبراني في الإمارات على تحديث سياسات التشفير، وتطوير معايير جديدة للأمن السيبراني، والتي تسهم في تعزيز الامتثال للمؤسسات.

خسائر تريليونية

بحسب تقديرات شركة Cybersecurity Ventures وصلت أضرار الجرائم الرقمية إلى 9.5 تريليون دولار بنهاية عام 2024، متفوقة على ثروات دول بأكملها.

كما ترجح التقديرات أن خسائر الجرائم السيبرانية كلفت العالم ما يقرب من 10.5 تريليون دولار في العام الماضي 2025.

تصنيف متقدم

حلت الإمارات في الفئة الأعلى عالميا وفقًا للمؤشر العالمي للأمن السيبراني لعام 2024، بحسب تصنيف الاتحاد الدولي للاتصالات، وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

والتصنيف يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة لبناء بنية تحتية رقمية متطورة وآمنة، تواكب طموحاتها المستقبلية.

ويعتبر مؤشر الأمن السيبراني العالمي، مؤشراً شاملاً يقيس مستوى نضج الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ويغطي خمسة محاور رئيسية هي: التدابير القانونية، والتدابير التنظيمية، وتدابير التعاون، وتدابير بناء القدرات، والتدابير الفنية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى