«بيضة القبان» في الكنيست.. الأحزاب العربية تربك حسابات نتنياهو
تحرم وحدة الأحزاب العربية كلا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة من تشكيل حكومة في الانتخابات المقبلة.
ورسميا ستجري الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ولكن ثمة تقديرات بانتخابات مبكرة في منتصف العام.
ويتكون الكنيست من 120 مقعدا ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أجل تشكيل حكومة.
غير أن نتائج استطلاع نشرته القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية تشير إلى أنه في حال جرت انتخابات اليوم فإن لا نتنياهو ولا المعارضة سيتمكنان من الحصول على 61 مقعدا.
ومن أجل منع نتنياهو من تشكيل حكومة مع الأحزاب اليمينية المتطرفة فإن أحزاب المعارضة تحتاج حتما إلى الأحزاب العربية.
وقالت القناة 13 إن “التغير الدراماتيكي في خريطة الكتل يتأثر بشكل رئيسي بإعلان الأحزاب العربية اتفاقا للترشح على القائمة المشتركة”.
وكانت الأحزاب العربية الأربعة وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية الموحدة والقائمة العربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي قد أعلنت عزمها الاتفاق على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة.
وجاء قرار الأحزاب العربية تحت وطأة الضغط الجماهيري العربي في إسرائيل الذي تعهد بدوره بدعم هذه القائمة في حال تمت بالفعل.
ولدى المواطنين العرب في إسرائيل مخزن انتخابي كبير، إذ يشكلون 21% من عدد سكان إسرائيل البالغ 10 ملايين نسمة.
ولكن ما زال يتعين على الأحزاب العربية الاتفاق على البرنامج السياسي وما إذا كان التحالف تكتيكيا ينتهي بانتهاء الانتخابات.
فالقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس تبدي الاستعداد لدعم أحزاب المعارضة، من أجل تشكيل حكومة تمنع نتنياهو من فرصة البقاء بالسلطة، ولكن التجمع الوطني الديمقراطي يرفض هذه الاحتمالية بشدة.
وقالت القناة الإسرائيلية إن “الانتخابات لو جرت اليوم، لظل الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو أكبر حزب في الكنيست بـ26 مقعدا، مقارنة بـ22 مقعدا لحزب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت”.
وأضافت أن “هذا هو الاستطلاع الأول الذي يجرى منذ إعلان رؤساء الأحزاب العربية اتفاقا مبدئيا على الترشح بقائمة مشتركة، وفي استطلاعنا، يجعل هذا القرار القائمة ثالث أكبر حزب في الكنيست، بـ15 مقعدا”.
وتابعت: “يتقاسم “شاس” (برئاسة أرييه درعي) و”القوة اليهودية” (برئاسة إيتمار بن غفير) المركز الرابع، حيث حصل كل منهما على 9 مقاعد، يليه “هناك مستقبل” (برئاسة يائير لابيد) والديمقراطيون (برئاسة يائير غولان) بـ8 مقاعد لكل منهما، ويحصل “إسرائيل بيتنا” (برئاسة أفيغدور ليبرمان) على 7 مقاعد، في حين يحصل حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت وكذلك “يهدوت هتوراه” (حزب حريديم) على 6 مقاعد”.
وأردفت أنه “وفقا للاستطلاع، فإن أصغر حزب في الكنيست هو “الصهيونية الدينية” (برئاسة بتسلئيل سموتريتش) بأربعة مقاعد، في حين حزب “أزرق أبيض” بقيادة بيني غانتس لن يتجاوز العتبة الانتخابية”.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه “بالنظر إلى خريطة الكتل، تفوز الكتلة المؤيدة لنتنياهو بـ54 مقعدا مقارنة بـ51 مقعدا للكتلة المناهضة لنتنياهو إلى 51، في حين تأتي القائمة المشتركة في المنتصف بـ15 مقعدا”.
وذكرت أنه “إذا ترشحت الأحزاب العربية بشكل منفصل، ففي هذه الحالة سيحصل تحالف الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير على 5 مقاعد، في حين تحصل القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد، بينما لن يتجاوز التجمع الوطني الديمقراطي الحد الانتخابي”.
وقالت: “في هذا السيناريو، ستحصل الكتلة المؤيدة لنتنياهو على 56 مقعدا، مقارنة ب 55 مقعدا للكتلة المناهضة لنتنياهو، بينما ستحصل الأحزاب العربية على 9 مقاعد إجمالا”.
ومن جهة ثانية فقد أشار الاستطلاع إلى أن 47% قالوا بأنهم يدعمون استئناف الحرب على غزة، مقارنة بـ38 % قالوا إنهم يعارضون استئناف الحرب و15% أجابوا بأنهم لا يعرفون.
وقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وردا على سؤال إن كان الإسرائيليون يثقون في الرئيس دونالد ترامب لحماية مصالح إسرائيل في المحادثات، أجاب 46% بالإيجاب مقارنة بـ36% الذين أجابوا بلا، وقال 18% بأنهم لا يعرفون.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



