تقنية

غزة وليبيا وأفريقيا تتصدر مباحثات السيسي وأردوغان


زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، الأربعاء، تأتي وسط توترات في عدة مناطق بالمنطقة.

وتأتي زيارة أردوغان للقاهرة عقب أخرى للسعودية حيث التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وسط تأكيد من الرئيس التركي على عزم أنقرة الارتقاء بالعلاقات مع المملكة إلى مستوى أكبر في مجالات تشمل الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.

وتعد زيارة أردوغان الأربعاء للقاهرة، بحسب بيان سابق للرئاسة التركية، الثالثة بعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد زيارة في 2024 وثانية أواخر 2025. 

زخم يتنامى

وفي تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية»، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن “العلاقات المصرية التركية تشهد خلال الفترة الأخيرة زخمًا متناميًا يعكس توجها مشتركًا نحو تعميق التعاون على أسس مؤسسية ومستدامة، مع البناء على آليات التعاون القائمة بما في ذلك مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بما يتيح ترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية تحقق مصالح متبادلة”.

ويبرز في هذا الإطار الاهتمام بتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مع العمل على زيادة حجم التبادل التجاري والوصول به إلى نحو ١٥ مليار دولار خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز الروابط بين مؤسسات البلدين ومجتمعات الأعمال بما يدعم فرص التنمية والازدهار، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية.

أجندة الزيارة

وحول أبرز الملفات على طاولة المباحثات، أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن “التشاور والتنسيق بين الجانبين يحظى بأهمية متزايدة إزاء عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة”.

كما تتناول المباحثات “الجهود الرامية لدعم الاستقرار والتسوية السياسية في ليبيا، فضلًا عن قضايا الأمن والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية”، وفق المتحدث المصري.

ويستند هذا التنسيق إلى “دعم الحلول السياسية وخفض التوترات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ودعم مسارات السلام والتنمية المستدامة”، وفق تصريحات المتحدث باسم الخارجية المصرية لـ«العين الإخبارية».

مجلس التعاون الاستراتيجي

وبحسب بيان للسفارة التركية في القاهرة فإن أردوغان عقب زيارته إلى الرياض، سيتوجه إلى القاهرة، “تلبيةً لدعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث سيترأس مع نظيره المصري، بصفتهما رئيسين مشتركين، الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر”.

ومن المقرر، في إطار الزيارة إلى مصر، بحث القضايا المدرجة على جدول الأعمال الثنائي، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما القضية الفلسطينية.

كما يُشارك الرئيس التركي خلال الزيارة في منتدى الأعمال التركي-المصري الذي سيُنظَّم بهذه المناسبة، وفق البيان.

وشهد عام 2023 تطورات متسارعة في عودة العلاقات بين البلدين، أثمرت في يوليو/تموز، عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء، لأول مرة منذ عشر سنوات.

وزار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تركيا، في سبتمبر/أيلول 2024، حيث عقد مباحثات معمقة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إضافة إلى رئاسة الجانبين للاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.

وقبل زيارة السيسي حل أردوغان ضيفا على القاهرة في فبراير/شباط من ذات العام، في أول زيارة رسمية له لمصر كرئيس دولة، بعد أن كانت آخر زيارة له في سبتمبر/أيلول 2012 عندما كان رئيسا للوزراء.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زار الرئيس التركي مصر للمشاركة في “قمة شرم الشيخ من أجل السلام” في غزة التي استضافتها القاهرة .

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى