مصير قاعدة «دييغو غارسيا».. ترامب وستارمر يتجاوزان الخلافات
اتفاق بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العمل “بشكل وثيق” للحفاظ على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في المحيط الهندي.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح الشهر الماضي بأن بريطانيا أخطأت في إعادة جزر تشاغوس التي تضم القاعدة، إلى موريشيوس. وهذه الجزر كانت محور نزاع استمر لعقود.
وبحث ستارمر وترامب في مكالمة هاتفية مصير القاعدة، بحسب بيان أصدره داونينغ ستريت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني “اتفق الزعيمان على أن حكومتيهما ستواصلان العمل الوثيق لضمان استمرار تشغيل القاعدة، وسيجريان محادثات أخرى قريبا”.
وبموجب الاتفاق المبرم في مايو/أيار من العام الماضي، ستعيد بريطانيا جزر تشاغوس إلى موريشيوس، لكنها ستحتفظ بقاعدة دييغو غارسيا التي تدار بشكل مشترك من قبل القوات الأمريكية والبريطانية، بموجب عقد إيجار لمدة 99 عاما.
وانتقد ترامب الاتفاق بشدة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي.
واعتبر الرئيس الامريكي في 20 يناير/كانون الثاني الماضي “أن تنازل المملكة المتحدة عن أراض بالغة الأهمية هو عمل في غاية الحماقة، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة من الأسباب المتعلقة بالأمن القومي التي تدعو إلى ضم غرينلاند”.
ورد ستارمر بأن تصريحات الرئيس الأمريكي محاولة للضغط عليه في وقت تقاوم فيه دول أوروبية عدة مطالبة الولايات المتحدة بغرينلاند التابعة للدنمارك.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



