لأول مرة.. إسرائيل تقيم نقطة تفتيش للقادمين إلى غزة عبر رفح
أقامت إسرائيل، لأول مرة، نقطة تفتيش للقادمين إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي المقرر افتتاحه رسميا الإثنين.
ومن المقرر أن تسمح إسرائيل بدءا من الإثنين، بعودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، للمرة الأولى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وسمحت إسرائيل في الماضي لفلسطينيين بالمغادرة فقط عبر المعبر.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح وبناءً على توجيهات المستوى السياسي، استكملت قوات الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة إقامة ممرّ الفحص المخصّص “ريغافيم”، الخاضع لإدارة المؤسسة الأمنية، في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي”.
وأضاف: “يُعدّ هذا المجمّع جزءًا من الجهد الرامي إلى تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة”.
وتابع الجيش الإسرائيلي: “تقوم القوات في الممرّ بفحص هويات القادمين مقابل القوائم التي صادقت عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وتجري تفتيشًا دقيقًا لأمتعتهم”.
ووزع الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو وصورا للموقع الجديد الذي أقامه خارج الجانب الفلسطيني من معبر رفح وفي الطريق باتجاه غزة.
ويظهر من الصور هيكل من الحديد فيه 4 بوابات دوارة بما يسمح لشخص واحد بالمرور من كل بوابة، حيث سيخضعون للتفتيش.
وعلى مقربة من هذا الهيكل توجد نقاط يتمركز فيها جنود إسرائيليون.
وكان منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية قال في بيان: “ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل”.
وأضاف: “إضافةً إلى إجراءات التعريف والفحص الأولي في معبر رفح التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي سيتم تشغيله من قبل المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي”.
وكان المنسق الإسرائيلي نفسه أشار إلى أنه “سيُسمح بخروج السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير/كانون الثاني 2025”.
وبحسب هذه الآلية، فإن بعثة الاتحاد الأوروبي تقوم بالتأكد من هوية المغادرين وتفتيشهم فيما يقوم موظفون فلسطينيون لا يرتدون الزي الرسمي للسلطة الفلسطينية بختم جوازات السفر وتراقب إسرائيل هذه العملية عن بعد من خلال كاميرات مثبتة في المعبر.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فإنه “يوميا، يمر ما يصل إلى 200 شخص عبر المعبر في كلا الاتجاهين، حيث لا يستطيع المعبر التعامل مع حركة المرور الأكبر في تكوينه الحالي”.
وأضافت: “النسبة بين الداخلين والمغادرين من البلاد ستكون 1:3، بمعنى سيسمح لـ 150 شخصا بالمغادرة يوميا وسيسمح بدخول 50 شخصا فقط”.
وتابعت: “سيتم إخراج 50 مريضا يوميا، مع وجود مرافقين لكل مريض”.
وأردفت: “سيعمل المعبر ست ساعات يوميا، من الساعة 09:00 حتى 15:00”.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي مصير القادمين الذين سيصلون إلى النقطة الإسرائيلية دون تنسيق، ولكن عادة ما تعيد إسرائيل على معابرها الحدودية من يصلون إلى نقاط الحدود دون تنسيق.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



