خمسة فواكه شتوية لا غنى عنها لصحتك… خبير تغذية يوصي بها

في موسم تمتلئ فيه المتاجر بالحلويات و شكولاتة عيد الميلاد، يدعو خبير تغذية بريطاني إلى إعادة النظر في عادات التسوّق الشتوية.
ودعى اختصاصي التغذية روب هوبسون، مؤلف كتاب ” الطبخ لضعف الشهية”، إلى توجيه سلال التسوّق نحو الفواكه الموسمية الغنية بالمغذيات، بدلًا من الانغماس في الوجبات الخفيفة فائقة المعالجة.
وكشف هوبسون، أن الشتاء هو أفضل وقت للاستفادة من فواكه موسمية تبلغ ذروة نضجها مثل التفاح، الكمثرى، التوت الأسود، التوت البري، وثمار الدّمسيس ، وهي فواكه قال إنها يمكن أن تكون سلاحا طبيعيا لدعم المناعة وصحة الأمعاء في موسم تكثر فيه أمراض البرد والإنفلونزا.
الوجبات الاحتفالية.. سعرات كثيرة ومغذيات قليلة
يقول هوبسون إن الوجبات الخفيفة الشتوية فائقة المعالجة، من رقائق البطاطس بنكهات غريبة وحتى علب الشوكولاتة الضخمة، غالبا ما تكون عالية السكر والدهون غير الصحية، منخفضة القيمة الغذائية، سهلة الإفراط في تناولها دون ملاحظة، وتؤدي لاضطرابات أكبر في مستويات السكر بالدم.
ويضيف أن استبدال هذه الوجبات بالفواكه الموسمية يزود الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة، ويدعم الأمعاء والمناعة في وقت واحد.
وينصح هوبسون بتناول الفواكه طازجة كلما أمكن، مع الإبقاء على القشرة لأنها تحتوي على معظم الألياف ومضادات الأكسدة، باستثناء الدمسيس الذي يحتاج لطهي دقيق قبل تناوله.
وهذه هي الفواكه الخمس التي ينصح بها الخبراء هذا الشتاء:
1-التوت الأسود
مضاد قوي للشيخوخة، ويصفه هوبسون بأنه “المفضل لديه”، بفضل احتوائه على ألياف عالية، سكر طبيعي منخفض، مضادات أكسدة قوية مثل الأنثوسيانين، ما يجعله خيارا مثاليا لمن يريد طعما حلوا دون ارتفاع مفاجئ في مستويات الطاقة، وينصح بإضافته إلى العصائد الساخنة مع الزبادي.

2- الكمثرى
صديق الجهاز الهضمي في الشتاء، ويحتوي على ألياف وفيرة خاصة بالقشرة، فيتامين سي، البوتاسيوم وحمض الفوليك، وبوليفينولات داعمة لصحة الأوعية الدموية، وهو مفيد لمن يعاني من الانتفاخ أو الإمساك في تغيرات الطقس.

3-التفاح
كنز الألياف والمركبات النباتية، ويضم أكثر من 2000 صنف في بريطانيا وحدها، ويُعد مصدرا مهما لألياف البكتين الداعمة لميكروبيوم الأمعاء، ومركبات “البروأنثوسيانيدين” التي تخفض الكوليسترول الضار، وأظهرت دراسات أن تناول تفاحتين يوميًا يقلل من الكوليسترول المرتبط بأمراض القلب.

4- التوت البري
الحارس المثالي ضد التهابات البول، وتشتهر ثمار التوت البري بقدرتها على منع التصاق بكتيريا “إيكولاي” بجدار المسالك البولية، تعزيز المناعة بفضل فيتامين سي والمغنيسيوم، توفير مضادات أكسدة قوية في موسم الإنفلونزا
وأثبتت مراجعة علمية عام 2024 أن تناول عصيره يقلل الإصابة بعدوى المسالك البولية بنسبة 54%.

5-الدمسيس
فاكهة قوية لكن خطرة إذا أُكلت نيئة، وغم احتوائها على فيتامين سي، الألياف، والأنثوسيانين، إلا أنها لا تصلح للأكل النيئ بسبب مركبات قد تسبب التسمم، ويجب طهيها جيدا قبل تناولها في شكل عصير، مربى، شاي أو شراب علاجي، وقد أفادت دراسات بأن مستخلصها يقلل مدة نزلات البرد ويخفف أعراضها.

كيف ندمج هذه الفواكه في نظامنا الغذائي؟
ينصح هوبسون بتناولها طازجة قدر الإمكان، دمجها مع البروتين أو الدهون الصحية مثل الزبادي والمكسرات للبقاء مشبعين، واستخدام الفواكه المجمدة، خاصة التوت، لأنها تحتفظ بقيمتها الغذائية وتعد خيارًا اقتصاديا.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بتناول خمس حصص يومية من الخضراوات والفواكه، أي ما يعادل تفاحة متوسطة أو كوبا من التوت.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



