تقنية

«لا تسامح».. روبيو يعلن إطلاق سراح صحفية أمريكية مختطفة بالعراق


أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إطلاق سراح الصحفية المخطوفة في العراق شيلي كيتلسون.

وقال روبيو عبر حسابه بمنصة إكس للتواصل الاجتماعي “يسرني أن أعلن إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي اختطفها مؤخرًا أعضاء من كتائب حزب الله الإرهابية الأجنبية قرب بغداد”.

وأضاف “تُعرب وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديرها لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ووزارة الحرب، والعاملين الأمريكيين في مختلف الوكالات، والمجلس الأعلى للقضاء العراقي، وشركائنا العراقيين، لمساعدتهم في تأمين إطلاق سراحها”.

واعتبر روبيو أن هذا القرار يعكس التزام إدارة ترامب الراسخ بسلامة وأمن المواطنين الأمريكيين، أينما كانوا في العالم.

وقال: “في عهد الرئيس ترامب، لن يتم التسامح مع الاحتجاز أو الاختطاف غير القانوني للمواطنين الأمريكيين، وسنواصل استخدام جميع الوسائل لإعادة الأمريكيين إلى ديارهم ومحاسبة المسؤولين، ونحن نشعر بالارتياح لأن هذه الأمريكية أصبحت حرة الآن، ونعمل على دعم مغادرتها الآمنة للعراق”.

وكانت وزارة الداخلية العراقية، قد أعلنت في 31 مارس/آذار الماضي، اختطاف صحفية أجنبية في بغداد على يد “مجهولين”، وبدأت قوات الأمن الحكومية عمليات البحث عنها وتعقب الخاطفين.

من هي شيلي كيتلسون؟

نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين أمنيين عراقيين، أن كيتلسون، الصحفية المستقلة عملت في عدة مؤسسات إخبارية، من بينها موقع “المونيتور” الإخباري الذي طالب بالإفراج عنها فورا وبأمان.

ولسنوات، غطت كيتلسون أحداث الشرق الأوسط، وفقا لصفحتها على موقع لينكد إن، مركزة على مناطق صراعات بينها أفغانستان والعراق وسوريا.

تفاصيل الاختطاف والمطاردة

في بيان لها، قالت وزرة الداخلية العراقية إن “صحفية أجنبية تعرضت لحادث اختطاف من قبل مجهولين”، مشيرة إلى أنه “على الفور باشرت القوات الأمنية المختصة بواجباتها لملاحقة الجناة، وفق معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني مكثف وتتبع مسار الخاطفين”.

وأضافت أن عمليات المتابعة والمطاردة أسفرت عن “محاصرة عجلة (مركبة) تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب، حيث تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط إحدى العجلات المستخدمة في الجريمة”.

وأكدت الوزارة أن “الجهود مستمرة لتعقب باقي المتورطين وتحرير المختطفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق جميع المشاركين في هذا العمل الإجرامي، وفق القانون”.

وأوضحت أن “التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل”.

أصابع الاتهام تتجه لمليشيات موالية لإيران

وتشير أصابع الاتهام إلى تورط كتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة بارزة مدعومة من إيران، في العملية، خاصة بعد اعتقال أحد المشتبه بهم المرتبطين بها. بحسب ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “.نيويورك تايمز”.

وقد تزايد القلق الأمريكي بشأن الجماعات المسلحة الموالية لإيران في العراق.

ففي مارس/آذار الماضي، أبلغت السفارة الأمريكية في بغداد جميع رعاياها بضرورة مغادرة العراق فورا.

كما تورطت كتائب حزب الله في الحرب الدائرة في إيران، حيث أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على السفارة الأمريكية في بغداد. وقد تعرضت مواقع للمليشيات للقصف.

ومنذ تأسيسها، ارتبطت كتائب حزب الله ارتباطا وثيقا بفيلق القدس الإيراني، الذراع الخارجية للحرس الثوري.

وقد ساهمت الهجمات المتكررة على مواقع الجيش الأمريكي في العراق وسوريا على مر السنين في قرار واشنطن عام 2009 بتصنيف هذه المليشيات منظمة إرهابية أجنبية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى