هجوم صاروخي من لبنان كاد يصيب وزيرا إسرائيليا
كشف مصدر أمني إسرائيلي النقاب عن أن صاروخاً أُطلق من لبنان كاد أن يفتك بوزير إسرائيلي، لولا مغادرته المنطقة قبل وقت قصير.
ونقلت قناة “إسرائيل 24” عن مصدر في وحدة أمن الشخصيات السياسية “ماغن”: “في بداية الحرب، كدنا نفقد وزيراً بسبب نيران حزب الله”. ولم يتم الكشف عن اسم الوزير المعني.
وبحسب المصدر، فإنه “في بداية الحرب، وصل وزير لزيارة الحدود الشمالية وكان يتجول في أماكن مكشوفة قبل وقت قصير من إطلاق حزب الله النار على الموقع، وكادت الحادثة أن تتسبب في كارثة”.
وأشار إلى أنه “بعد الحادث، تم تشديد إرشادات الأمن الخاصة بالوزراء؛ بهدف منع أي خطر مماثل في المستقبل وضمان سلامتهم أثناء زياراتهم للمناطق عالية الخطورة”.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه “في بداية الحرب، قرر جهاز الأمن العام (الشاباك) تشديد الإجراءات الأمنية حول عدد من كبار المسؤولين، بمن فيهم أعضاء المجلس الوزاري الأمني والسياسي (الكابينت)، وحصل بعضهم على مركبات مدرعة، وهي خطوة مخصصة لأولئك الذين صُنفت درجة التهديد حولهم بأنها أعلى؛ خوفاً من محاولات الاغتيال”.
وقالت: “بالإضافة إلى ذلك، تم تحديث ترتيبات الحركة والإقامة لبعض الوزراء؛ ووفقاً لمعلومات حصلنا عليها، فقد تم نقل عائلات بعض كبار الوزراء من منازلهم إلى شقق محمية، وأُوي ببعضهم مؤقتاً في فنادق. وخلف الكواليس، برزت انتقادات من وزراء لم تشملهم التغييرات، في ظل التمييز بين مستويات التهديد”.
وأضافت: “في الوقت نفسه، كثف (الشاباك) مؤخراً إجراءاته تجاه الوزراء، بما يشمل تعليمات متعلقة باستخدام الهواتف المحمولة؛ إدراكاً بأن الإيرانيين قد يحاولون تنفيذ هجمات إلكترونية أو عمليات تصيد احتيالي”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



