تقنية

هل تسقط الجمعة عمّن حضر صلاة العيد؟


حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل بشأن حكم صلاة الجمعة إذا وافق أول أيام عيد الفطر يوم الجمعة، مؤكدة أن الأصل إقامتها، مع جواز تركها لمن أدى صلاة العيد.

وأوضحت دار الإفتاء في بيان صحفي أن من أدى صلاة العيد يمكنه عدم حضور الجمعة، على أن يصلي صلاة الظهر 4 ركعات بدلًا منها، مستندة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمِّعون».

وأكدت أن إسقاط صلاة الجمعة لا يعني سقوط صلاة الظهر، حيث لا يجوز ترك الصلاتين معًا، مشددة على أن هذا القول غير معتبر شرعًا.

وفي السياق ذاته، بيّنت أن إقامة صلاة الجمعة تظل واجبة على الإمام وخطيب المسجد، ليؤديها بمن حضر من المصلين، حتى في حال تزامنها مع صلاة العيد.

وأشار الشيخ أحمد وسام إلى أن الرخصة في ترك الجمعة بعد صلاة العيد مأخوذ بها عند بعض الفقهاء، مع تأكيد ضرورة أداء صلاة الظهر في وقتها، التزامًا بالأحكام الشرعية.

ويأتي هذا الحكم في ظل تزامن العيد مع يوم الجمعة، وهو ما يُعرف باجتماع “عيدين”، حيث يحرص المسلمون على أداء صلاة العيد صباحًا، ثم يختلف الحكم بشأن الجمعة بين الوجوب والرخصة وفقًا للقدرة والاختيار.

كما دعت الإفتاء إلى اغتنام هذه المناسبة في صلة الأرحام ونشر البهجة والتسامح، مع الالتزام بأداء الشعائر والفرائض وفق الضوابط الشرعية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى