مبادرة فرنسية.. «هدنة» لحماية البنى التحتية المدنية بالشرق الأوسط
طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرة لوقف استهداف البنى التحتية المدنية، داعياً إلى هدنة عاجلة تشمل منشآت الطاقة والمياه، في محاولة لاحتواء تداعيات التصعيد المتسارع.
وأكد ماكرون أن وقف هذه الضربات «في أقرب وقت ممكن» يصب في مصلحة جميع الأطراف، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثيرها على المدنيين وأمن الطاقة العالمي.
اتصالات دولية
وكشف الرئيس الفرنسي أنه أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عقب الضربات التي استهدفت مواقع لإنتاج الغاز في إيران وقطر.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار تحرك دبلوماسي فرنسي يهدف إلى منع اتساع رقعة الصراع، والحد من استهداف المنشآت الحيوية.
حماية المدنيين وأمن الطاقة
وشدد ماكرون على ضرورة تحييد السكان المدنيين واحتياجاتهم الأساسية عن دائرة الصراع، مؤكداً أن أمن إمدادات الطاقة يجب ألا يكون عرضة للتصعيد العسكري.
وتعكس هذه الدعوة قلقاً متزايداً من تداعيات استهداف البنية التحتية، خاصة في ظل اعتماد الأسواق العالمية على استقرار إمدادات النفط والغاز من المنطقة.
دعم سياسي وإنساني
بالتوازي مع المبادرة السياسية، يتوجه جان-نويل بارو إلى لبنان، في زيارة تعكس دعم باريس للشعب اللبناني في ظل الحرب الدائرة.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الزيارة تهدف إلى إظهار التضامن مع لبنان، الذي «جُرّ إلى حرب لم يخترها»، وبحث سبل خفض التصعيد.
ومن المقرر أن يلتقي الوزير الفرنسي خلال زيارته عدداً من المسؤولين اللبنانيين، بينهم جوزاف عون ونواف سلام ونبيه بري، لبحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية.
جهود متواصلة
وتأتي هذه الزيارة بعد إرسال فرنسا مساعدات إنسانية إلى لبنان، مع توقع الإعلان عن حزمة دعم جديدة، في ظل النزوح الواسع والخسائر البشرية الناتجة عن التصعيد العسكري.
وتؤكد هذه التحركات سعي باريس للعب دور دبلوماسي وإنساني متوازن، يجمع بين الضغط لوقف التصعيد ودعم الدول المتضررة من تداعيات الحرب.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



