كل واحد فينا كان بطل (خاص)
تحدث الفنان مصطفى غريب عن مشاركته في فيلم “برشامة”، مشيرًا إلى كواليس التصوير وروح الفريق، وتفاصيل تجربته مع زملائه.
في لقاء مع “العين الإخبارية”، أعرب الفنان مصطفى غريب عن سعادته بالمشاركة في فيلم “برشامة”، مؤكدًا أنّ العمل جمعه بعدد من الفنانين الذين يعتبرهم بمثابة إخوة، خاصة أنّه سبق له التعاون مع بعضهم، بينما استمتع بالعمل مع الآخرين خلال هذه التجربة. وأشار إلى أنّه يتمنى تكرار العمل مع فريق بهذه الروح في المستقبل.
دوره في فيلم “برشامة”
وعن دوره في الفيلم، فضّل غريب عدم الكشف عن تفاصيله بشكل كامل، حتى لا يؤثر ذلك على عنصر التشويق لدى الجمهور، مكتفيًا بالإشارة إلى بعض الجوانب العامة المرتبطة بالشخصية التي يقدمها ضمن أحداث العمل.
وتطرق إلى تجربته الدراسية بشكل طريف، موضحًا أنّه كان طالبًا مجتهدًا، رغم اعترافه بأنه كان يلجأ إلى الغش أحيانًا، مؤكدًا أنّه كان يحقق نتائج جيدة، وأن البعض لا يصدق ذلك.
وأكد مصطفى غريب أنّ هدفه الأساسي من المشاركة في أي عمل فني هو أن يحقق المتعة للجمهور، مشيرًا إلى أنّه لا يشغل نفسه كثيرًا بتوقع النتائج أو التخطيط المسبق، بل يترك الأمور تسير بشكل طبيعي، معتمدًا على اجتهاده وما يقدمه من أداء.
كما عبّر عن تقديره الكبير لفريق العمل، مشيدًا بالمخرج خالد دياب، وكذلك الفنان باسم سمرة، لافتًا إلى أنّ الأدوار التي يقدمانها قد تحمل طابعًا جادًا أو شريرًا، لكنهما يتمتعان بشخصية طيبة على المستوى الإنساني.
وتحدث عن كواليس التصوير، موضحًا أنّ العمل تم في أجواء صعبة داخل محافظة الفيوم، حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير، ووصلت إلى نحو 44 درجة مئوية خلال شهر أغسطس/آب، ما جعل التصوير مرهقًا، خاصة مع ارتداء ملابس شتوية في بعض المشاهد.
وأشار إلى أنّ بعض أفراد فريق العمل تعرضوا للإجهاد نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، بينما اعتبر هو أنّ هذه الظروف أصبحت جزءًا طبيعيًا من العمل، رغم صعوبتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ التجربة بشكل عام كانت ممتعة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



