ثاني هجوم خلال 24 ساعة.. انتحاريون يوقعون 23 قتيلا شمال شرق نيجيريا
هجومان خلال 24 ساعة في مايدوغوري بشمال شرق نيجيريا، يقوضان هدوءا دام سنوات، ويعيدان تهديد الإرهاب للواجهة.
وقُتل 23 شخصا على الأقل وجُرح أكثر من ١٠٠ آخرين إثر سلسلة تفجيرات، يُشتبه في أن منفذيها انتحاريون، هزّت مدينة مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا.
وقال المتحدث باسم الشرطة ناهوم كينيث داسو في بيان “تشير التحقيقات الأولية إلى أن الهجمات نُفذت من جانب ما يُعتقد أنهم انتحاريون”، مضيفا “للأسف، تسبب ذلك بمقتل 23 شخصا وإصابة 108 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة”.
وجاءت الانفجارات التي وقعت مساء الإثنين، عقب هجوم على موقع عسكري قبلها بيوم.
وهاجم مسلّحون ليل الأحد الإثنين، مركزا عسكريا في ضاحية مايدوغوري مركز ولاية بورنو بشمال شرق نيجيريا، في أول هجوم من نوعه منذ سنوات.
وقال شاهد عيان، إنه رأى جثث أربعة مهاجمين. ولم تصدر السلطات التي تواجه تمرّدا لحركات مسلحة متشددة منذ 16 عاما، أيّ حصيلة بعد.
وفي الفترة الأخيرة، كثّف مسلّحو جماعة بوكو حرام وتنظيم “داعش”- ولاية غرب أفريقيا، هجماتهم على أهداف عسكرية ومدنية.
ووقع الهجوم منتصف الليل، في حيّ أجيلاري كروس في الضاحية الجنوبية الغربية لمايدوغوري التي تقع على مسافة بضعة كيلومترات من مطار المدينة.
وأفاد ناطق باسم خدمة الإسعاف في ولاية بورنو وكالة فرانس برس عن “ورود تقارير عن هجوم لجهات مسلّحة خارجة عن الدولة” قام “الجيش بالتصدّي له”.
عاد الهدوء نسبيا إلى مايدوغوري في السنوات الأخيرة بعدما شهدت عمليات إطلاق نار وتفجيرات بلغت ذروتها في منتصف العشرية الثانية. ويعود آخر هجوم كبير فيها إلى العام 2021 عندما هاجم عناصر بوكو حرام بالمدفعية المدينة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
ومنذ 2009، أسفرت الهجمات الدامية في شمال شرق نيجيريا المنفّذة خصوصا على أيدي بوكو حرام وتنظيم “داعش”، عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح حوالى مليونين، بحسب الأمم المتحدة.
وبالإضافة إلى بوكو حرام، تشكّلت مجموعات إرهابية في نيجيريا وتوسّعت رقعة الاضطرابات إلى النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



