واشنطن تشدد الخناق على إخوان السودان..تصنيف «الإرهاب» يدخل حيز التنفيذ
مع دخول قرار واشنطن حيز التنفيذ اليوم، تنتقل جماعة الإخوان في السودان إلى قوائم الإرهاب وما يرافقها من عقوبات وإجراءات مالية صارمة.
وفي التاسع من الشهر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستصنف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، متهمة إياها بتلقي دعم من إيران.
ويأتي هذا التصنيف الذي يصبح نافذا، اليوم الإثنين، بعد اعتماد الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي، تصنيفا مماثلا لفروع عدة لجماعة الإخوان بالمنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن “جماعة الإخوان السودانية المؤلفة من الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح لواء البراء بن مالك، تستخدم العنف ضد المدنيين (…) سعيا إلى تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وجعل عقيدتها العنيفة تسود”.
وأضافت الوزارة أن إخوان السودان “ساهموا بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب الدائرة في بلادهم، تلقى كثير منهم تدريبا ودعما من نوع آخر من الحرس الثوري الإيراني”.
واتهمت وزارة الخارجية الإخوان المسلمين بتنفيذ “إعدامات جماعية لمدنيين في المناطق” التي سيطرت عليها.
وتدعم الجماعة كما إيران الجيش السوداني الذي يخوض منذ نحو ثلاث سنوات حربا أهلية ضارية ضد قوات الدعم السريع، أودت بعشرات الآلاف، وتسببت بتهجير أكثر من 11 مليون شخص.
ماذا يعني القرار؟
بحسب نص القرار، يكشف تصنيف الإرهاب عن كيانات وأفراد ويعزلهم، ويحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي والموارد اللازمة لتنفيذ هجماتهم.
كما ينص على تجميد جميع ممتلكات ومصالح الجماعة الموجودة في الولايات المتحدة أو التي في حوزة أو تحت سيطرة شخص أمريكي.
ويُحظر على الأشخاص الأمريكيين عموما التعامل تجاريا مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات.
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أنه قد يُعرّض الأشخاص الذين يجرون معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة الإخوان السودانية أنفسهم لخطر العقوبات.
ومن الجدير بالذكر أن إجراء معاملات معينة معهم ينطوي على خطر فرض عقوبات ثانوية من قِبل سلطات مكافحة الإرهاب.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



