رغم فارق الطول.. سبب مفاجئ وراء تكليف غولر بمراقبة هالاند
أثار مشهد غريب في مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا حالة واسعة من الجدل.
وكان ريال مدريد حقق الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة نظيفة في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء الماضي.
وانتشرت صور من المباراة على نطاق واسع بتكليف أردا غولر لاعب ريال مدريد بمراقبة إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في الركلات الركنية.
وأثار هذا الموقف استغراباً لدى العديد من المشجعين، بسبب فارق الطول الكبير بين اللاعبين، حيث يقدر لاعب ريال مدريد بطول 1.75 متر، مقابل 1.95 متر للمهاجم النرويجي.
ولم يقتصر الأمر على لفت انتباه جماهير الكرة، بل أثار قلقاً بين مشجعي ريال مدريد على وجه الخصوص، إذ لم يكن واضحاً تماماً سبب عدم تكليف لاعب أطول بمراقبة مهاجم السيتي.
وساد الاعتقاد في البداية أن هذا التكليف غير المعتاد ناتج عن خطأ دفاعي، أو مشكلة في تشكيلة الفريق، وأن هذا الخلل يتكرر باستمرار.
سبب قيام أردا غولر لاعب ريال مدريد بمراقبة هالاند نجم مانشستر سيتي
لكن وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد وطاقمه الفني أدركوا بعد تحليل مباريات مانشستر سيتي، أن هالاند لا يمثل أي خطورة في الركلات الركنية.
وأضافت الصحيفة أن الدور الرئيسي لهالاند في هذه الحالات يرتكز على تشتيت حارس المرمى وإعاقة المدافعين بفضل بنيته الجسدية القوية وفتح مساحات لزملائه لخلص فرص أفضل للتسجيل.
ولهذا تقرر تكليف اللاعبين طوال القامة مثل دين هويسن وأنطونيو روديغر وفيدريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني بمراقبة لاعبين آخرين، يعتمد عليهم بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في مقابلة العرضيات مثل روبن دياز ورودري.
وبالفعل نجحت الخطة تماماً مع ريال مدريد، الذي تعامل بسهولة مع جميع الكرات الثابتة دون أن تهتز شباكه، رغم أن مانشستر سيتي يشكل خطورة في الكرات الثابتة بفضل لاعبيه الأقوياء في الكرات الهوائية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



