الشيخ محمد بن زايد.. العالم يجني ثمار «مبادرات فارس الإنسانية»
تحل، الأربعاء، ذكرى ميلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، في وقت يجني فيه العالم ثمار مبادراته الإنسانية.
ويحتفي المغردون في الإمارات والعالم بعيد ميلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان 11 مارس/ آذار، وسط امتنان وتقدير لمبادراته في دعم العمل الإنساني والخيري والإغاثي، التي ساهمت في تعزيز ريادة الإمارات إنسانيا وترسيخ مكانتها عالميا كعاصمة للخير والعمل الإنساني.
مبادرات تبرز قيم الرحمة والتسامح والعطاء والإخوة الإنسانية، سيرا على درب مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
تُرجمت تلك المبادرات على أرض الواقع باحتلال الإمارات لسنوات عديدة المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم قياساً إلى دخلها القومي.
بلغة الأرقام، بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الخارجية التي قدمتها الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 وحتى منتصف عام 2024 أكثر من مليار شخص، وبقيمة تجاوزت 368 مليار درهم.
ويرتفع هذا الرقم بشكل كبير مع احتساب المساعدات التي قدمتها الإمارات حول العالم منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.
رسائل إنسانية
تحل تلك المناسبة، في وقت تواصل فيه الإمارات التصدي بكفاءة واقتدار للهجمات الإيرانية السافرة على الدولة على مختلف الأصعدة العسكرية والدبلوماسية والإنسانية.
وقدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال تلك الأزمة رسائل للعالم أجمع، تجسد قيم «النبل والوفاء.. والإنسانية والتواضع.. والثقة والمسؤولية.. والمحبة والرحمة.. والحزم والقوة».
جاءت تلك الرسائل والقيم الملهمة خلال تصريحات للشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هامش زيارته لخمسة من المصابين جراء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وجسدت الزيارة حرص القيادة الإماراتية على الاطمئنان على سلامة كل من يقيم على أرض الإمارات وطن المحبة والتسامح التي يحتضن الجميع من مختلف الجنسيات بمن فيهم الجنسية الإيرانية.
وكان لافتا أن أحد المصابين الذين زارهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو إيراني في لفتة إنسانية تكشف قيم المحبة والتسامح لدى القيادة الإماراتية التي تطمئن على الجميع، ولا تميز بين مقيم وآخر حتى لو كان من جنسية الدولة التي تهاجم الإمارات.
أيضا من رحم تلك الأحداث، وجهت الإمارات للعالم رسالة هامة، عبر استمرارها في مبادراتها الإنسانية، رغم تواصل الهجمات، مفادها أنها ماضية في دبلوماسيتها الإنسانية الهادفة لدعم المحتاجين في العالم.
لتؤكد على أرض الواقع أن مبادرات العطاء تتعزز في أوقات التحديات، انطلاقاً من إيمان إماراتي راسخ بأن الاستثمار في الخير هو استثمار في أمن واستقرار وسلام العالم بأسره.
ومع كل أزمة يواجهها العالم، وفي كل موقف تواجهه دولة صديقة أو شقيقة، كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حاضرا دائما لتقديم يد العون والمساعدة، ليرسخ بأفعاله وأقواله صورة الإمارات كمنارة للتسامح وواحة للإنسانية ومظلة للأمن والأمان لكل المقيمين على أرضها.
الفارس الشهم 3
أيضا تحل تلك المناسبة، فيما يجني أهل غزة ثمار العملية الإنسانية “الفارس الشهم 3” أكبر مبادرة إنسانية لدعم القطاع، انطلقت بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ومن رحم تلك التوجيهات وتلك العملية الإنسانية الكبرى ولدت عدة مبادرات لدعم أهل غزة، إذ سيرت الإمارات جسرا جويا لنقل المساعدات الإغاثية والطبية، وافتتحت مستشفى ميدانيا داخل قطاع غزة، ومستشفى عائما آخر في العريش المصرية، وأقامت محطات لتحلية المياه لإمداد سكان القطاع بمياه الشرب، وكذلك وفرت وشغلت الأفران الآلية والمطابخ لتوفير الخبز والوجبات في غزة..
مبادرات تتوالى لتشكل ملحمة إنسانية متكاملة لدعم أهل غزة، تم تتويجها بإعلان الإمارات في فبراير/ شباط الماضي خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، عن تقديم 1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة من خلال المجلس، لترتفع قيمة مساعداتها إلى 4.2 مليار دولار (نحو 3 مليارات عبر عملية “الفارس الشهم3” + 1.2 مليار تعهدات جديدة جلال اجتماع مجلس السلام.
كما شملت المساعدات مليوني غالون من المياه يوميًا، إلى جانب إجلاء 3000 مريض ومرافق للعلاج في دولة الإمارات.
كما استقبل المستشفى الإماراتي الميداني في غزة نحو 54 ألف حالة، فيما قدم المستشفى العائم في العريش خدماته لأكثر من 21 ألف حالة.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني عبر منظومة إغاثية متكاملة تشمل تسيير القوافل البرية والجسر الجوي والشحن البحري، وتنفيذ مشاريع ومبادرات إغاثية وصحية وغذائية، بما يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بمساندة الأشقاء وتخفيف معاناتهم.

الأخوة الإنسانية
و يحل الموعد بعد نحو شهر من احتفاء االعالم في 4 فبراير/شباط الماضي، باليوم الدولي للأخوة الإنسانية، وسط امتنان وتقدير للشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تلك المبادرة التاريخية، إثر رعايته لوثيقة الأخوة الإنسانية التي تم توقيعها في الإمارات 4 فبراير/شباط 2019، والتي تحولت ليوم عالمي تم الاحتفاء به دولياً لأول مرة فبراير/شباط 2021.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، 4 فبراير/ شباط يوما عالميا للأخوة الإنسانية بناء على مبادرة قدمتها الإمارات، بالتعاون مع السعودية والبحرين ومصر.
القرار الأممي جاء تقديرا للخطوة التاريخية التي أقدمت عليها أبوظبي، وبجهودها في احتضان توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، التي وقّعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي لم يدخر جهدا كي تظهر هذه الوثيقة إلى العالم بمبادئها السامية التي تمهد الطريق نحو عالم أفضل.
ويعد هذا القرار انتصارا لفكر وجهود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، راعي وثيقة الأخوة الإنسانية، والداعم لنشر مبادئها على المستوى العالمي.

إرث زايد
وتحل تلك المناسبة الكريمة، فيما يجني العالم ثمار “مبادرة إرث زايد الإنساني”، التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في 29 مارس/ آذار 2024 بقيمة 20 مليار درهم تخصص للأعمال الإنسانية في المجتمعات الأكثر حاجة حول العالم، وذلك تزامناً مع “يوم زايد للعمل الإنساني”.
ونجحت المبادرة منذ إطلاقها في القيام بدور بارز في تعزيز رسالة دولة الإمارات الإنسانية في العالم ونهجها في العطاء والعمل من أجل سعادة الإنسان وتنميته وصون كرامته، إضافة إلى تجسيد الإرث الإنساني للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وفي أولى ثمار المبادرة الإنسانية، أطلقت دولة الإمارات، في 18 يوليو/تموز 2024، “برنامج مستشفيات الإمارات العالمية”، الذي يهدف إلى تحسين الرعاية الصحية حول العالم، عبر بناء 10 مستشفيات خلال العقد المقبل، مخصصة لتلبية الاحتياجات الصحية المتخصصة للمجتمعات المستفيدة، بدعم مالي يبلغ حوالي 550 مليون درهم.
ضمن أحدث ثمار البرنامج، تم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 افتتاح مستشفى “الإمارات – إندونيسيا لأمراض القلب”.
مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني
وفي دفعة قوية للعمل الإنساني حول العالم انطلقت من الإمارات في مارس / آذار 2025، “مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني”.
مؤسسة إنسانية جديدة تستمد رؤيتها من نهج فارس الإنسانية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات
وخلال إطلاقها، اطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على رؤية “المؤسسة ” واستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز الإمكانات البشرية ودعم أولويات الصحة العالمية وإتاحة الفرص للمجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم، بجانب إثراء الجهود المستدامة في مجال الصحة العالمية والتنمية الشاملة للجميع من خلال الاستثمار في الحلول الواعدة التي تتيح تمكين الأفراد والمجتمعات وتحقق ازدهارها.
وتستهدف “مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني” عبر خمس سنوات مقبلة إيصال برامجها إلى أكثر من 500 مليون شخص في أكثر من 50 دولة، تشمل دولاً في آسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، بحيث تكون امتداداً للمبادرات الخيرية القائمة التي يرعاها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أجل تمكين المجتمعات وضمان الصحة للجميع وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار.

مبادرة محمد بن زايد للماء
ولمواجهة التحدي العالمي العاجل المتمثل في ندرة الماء، تم إطلاق “مبادرة محمد بن زايد للماء” يوم 29 فبراير/شباط 2024، تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي بأهمية أزمة ندرة المياه وخطورتها على المستوى الدولي بجانب تسريع تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لمعالجتها، إضافة إلى اختبار فاعلية هذه الحلول لمواجهة هذا التحدي العالمي المتفاقم.
كما تستهدف المبادرة تعزيز التعاون مع الشركاء والأطراف المعنية في العالم لتسريع وتيرة الابتكار التكنولوجي للتعامل مع ندرة المياه وتوسيع نطاق التعاون الدولي، والسعي إلى زيادة الاستثمارات الهادفة إلى التغلب على هذا التحدي لما فيه خير الأجيال الحالية والمستقبلية.
وتواصل المبادرة العمل على تحقيق أهدافها، في وقت تعد فيه الإمارات من أبرز المساهمين في تمويل وتنفيذ مشروعات توفير مياه شرب النظيفة للمحتاجين حول العالم، وذلك عبر مجموعة من المؤسسات مثل صندوق أبوظبي للتنمية، ومؤسسة “سقيا الإمارات”، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وغيرها من الجهات الوطنية الناشطة في هذا المجال.

مكافحة الأوبئة
وتحفل مسيرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالعطاء والدعم والمبادرات ذات التأثير العالمي بهدف النهوض بقطاع الرعاية الصحية في الإمارات والعالم، وتعزيز المنظومة الدولية لمكافحة الأوبئة والأمراض الأكثر تهديداً لحياة البشر.
وشكلت توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورؤيته، خلال السنوات الماضية، الأساس الذي انطلقت منه مبادرات دولة الإمارات ومساهماتها المالية وأعمالها ومشاريعها الميدانية التي استهدفت تعزيز البرامج الصحية والعلاجية، وتنفيذ حملات التطعيم، وتوفير اللقاحات حول العالم.
وخلال جائحة كوفيد- 19 التي تعد إحدى أصعب التحديات الصحية المعاصرة التي اجتاحت العالم، سارع إلى مد يد العون للقريب والبعيد، ودشن المستشفيات ووفر اللقاحات، وأقام المدن الإنسانية، وأرسل المساعدات للعالم دون تفرقة أو تمييز.
وتضمنت المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الجائحة، أكثر من 2000 طن من الإمدادات الطبية تم توجيهها عبر نحو 200 رحلة جوية، إلى 135 دولة حول العالم.
أيضا يُعدّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من أبرز الداعمين للجهود العالمية الرامية إلى إنهاء شلل الأطفال، ويتجسد هذا الدعم في التزاماته متعددة السنوات تجاه المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال وحملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال
وقدّم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، منذ عام 2011 مبلغ 525 مليون دولار لدعم جهود استئصال شلل الأطفال، ما ساعد في إيصال اللقاحات لأكثر من 400 مليون طفل سنوياً.
وفي الإطار ذاته، تواصل دولة الإمارات جهودها ومبادراتها متعددة الأطراف للوصول إلى عالم خال من الأمراض المدارية المهملة التي تؤثر على حياة أكثر من 1.6 مليار نسمة، حيث أطلق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في عام 2017، صندوق بلوغ الميل الأخير، وهو صندوق متعدد المانحين، تصل مخصصاته إلى نحو 500 مليون دولار أمريكي لدعم جهود القضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة في قارة أفريقيا.
دعم خطة الاستجابة الإنسانية 2026
تعزيزا لريادتها الإنسانية عام 2026، أعلنت دولة الإمارات بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن تعهّد بقيمة 550 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية الشاملة التي أطلقتها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى جمع 33 مليار دولار في عام 2026 لتقديم الإغاثة لما يقارب 135 مليون شخص في 23 عملية إنسانية حول العالم، بالإضافة إلى خطط مخصصة لدعم اللاجئين والمهاجرين.
امتنان وتقدير دولي
مواقف ومبادرات ولفتات إنسانية تبلور صورة قائد استثنائي، اتفق على حبه الجميع، فتسابق العالم للتعبير عن الشكر والتقدير والامتنان لجهوده.
ويعد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أحد أبرز الشخصيات العالمية الملهمة في مجال العمل الإنساني، التي تمتلك مسيرة حافلة في إغاثة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة خلال أوقات الأزمات والكوارث، ودعم المشروعات والبرامج الخيرية والإنسانية في العالم أجمع، وإثراء قيم الأفراد والمجتمعات وتحفيزهم على المزيد من البذل والعطاء.
مبادرات تُوجت بتقدير دولي متواصل، حيث منح “برلمان البحر الأبيض المتوسط”، رئيس دولة الإمارات، جائزة”الشخصية الإنسانية العالمية” في مايو/أيار 2024 تقديرا لجهوده الخيرة على مدى عقود.
واختار “برلمان البحر الأبيض المتوسط” الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بوصفه أكثر شخصية مؤثرة في مجال العمل الإنساني العالمي وعرفاناً بالجهود المستمرة التي يبذلها في دعم الإنسان أينما كان ومبادراته المعطاءة في مجالات العمل الإنساني واستجابته الاستثنائية لإغاثة المنكوبين جراء الأزمات والكوارث الإنسانية دون فرق بين عرق أو لون أو دين بجانب إسهاماته في دعم الأفراد والجهات التي تسعى إلى بناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم والسلام بين شعوب المنطقة ودولها.
أيضا، منحه معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، جائزة “رجل الدولة الباحث” لدوره في نشر السلام والتسامح بالعالم.
جائزة جاءت بعد 4 شهور من تتويج الفاتيكان له في يوليو/تموز 2021 بوسام “رجل الإنسانية”، عرفاناً وتقديراً لدعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المستمر وجهوده الخيرة في تعزيز العمل الإنساني والإغاثي الدولي وتكريماً لدوره في تعزيز قيم السلام والتعايش وتأكيد أهمية الحوار وسيلةً لتجنب الصراعات وإعلاء القيم والمبادئ الإنسانية.
على الصعيد الشعبي، سبق أن منح العرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لقب “القائد العربي الأبرز” لعام 2019، في الاستفتاء الذي أجرته شبكة “روسيا اليوم”، فيما منحه المصريون لقب صاحب أسرع رد فعل إنساني عالمي، بعد مبادرته السريعة بالتبرع بمبلغ 50 مليون جنيه مصري (3 ملايين دولار) لصالح معهد الأورام الذي تعرض لخسائر جراء الحادث الإرهابي الذي وقع في أغسطس/آب 2019 بمنطقة وسط القاهرة.
وعلى مدار السنوات الماضية تواصلت إشادات قادة دول العالم ومسؤوليه وشعوبه بجهود الإمارات وقيادتها في دعم العمل الإنساني وتعزيز الأخوة الإنسانية ونشر السلام، الأمر الذي توج بنجاح الإمارات في إبرام 20 وساطة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا منذ مطلع عام 2024، تم بموجبها إطلاق 5906 أسيرا، وهو رقم كبير يجسد إنجازا دبلوماسيا وإنسانيا غير مسبوق في أزمة تشهد تصعيدا متواصلا بين طرفيها.
ووجه الرئيسان الروسي بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشكر للشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكثر من مرة، على دور الوساطة الذي اضطلعت به دولة الإمارات في تبادل الأسرى مع أوكرانيا.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



