تقنية

«#الامارات_قدوة_وجلدها_غليظ».. تفاعل واسع مع رسائل محمد بن زايد


تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، التي تضمنت رسائل طمأنة للإماراتيين والمقيميين وتحذيرات قوية للعدو.

وتداول مغردون من بينهم مسئولون وإعلاميون وشعراء وكتاب مقاطع فيديو لتصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر حساباتهم في موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، مشيدين بما تضمنته من رسائل طمأنة للمواطنين والمقيمين، وما احتوته من تحذيرات قوية للعدو.

وأطلق مغردون عدة هاشتاقات تفاعلا مع تلك التصريحات، بعضها مقتطفات من تصريحاته من قبيل : #الإمارات_قدوة_وجلدها_غليظ، و #جلدنا_غليظ و  #لحمتنا_مرة.
كما أطلقوا هاشتاقات أخرى تفاعلا مع تلك التصريحات من قبيل :” #محمد_بن_زايد_عزنا_وفخرنا”و #أمن_الخليج_خط_أحمر و #الإمارات_خط_أحمر.

رسائل وتحذيرات

وفي مشهد جمع بين أرقى معاني الإنسانية وأقوى رسائل الردع، أطل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت، ليكتب فصلا جديدا في قيادة الأزمات.
فبينما كان يتفقد خمسة جرحى من ضحايا الاعتداءات الإيرانية (هم إماراتيان وهندي، وسوداني، وإيراني) حرص رئيس دولة الإمارات على طمأنة الجميع، قائلا: “كلهم أمانة في الرقبة، وإن شاء الله بيظهرون سالمين غانمين”، في رسالة إنسانية تؤكد أن الإمارات تنظر إلى كل من يعيش على أرضها بعين المسؤولية والإنسانية.
ووجه رئيس دولة الإمارات رسالة طمأنة للإماراتين والمقيمين و للعالم أجمع بأن “الإمارات بخير.. وستخرج أقوى من قبل”.
وفي لفتة تعكس جوهر القيادة وتقديرها لمؤسسات الدولة، وجّه تحية خاصة إلى القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية وكل مؤسسات الدولة على أداء واجبهم بشكل “مميز”.
وتجسيدا لقيم النبل والوفاء، أعرب عن فخره بالمواطنين الإماراتيين الذين” قاموا بواجبهم بشكل يفرح ويشرّف”، وامتنانه للمقيمين على “مواقفهم المشرفة”.
لكن الرسالة الأقوى، كانت رسالة تحذير للعدو حملت كل معاني الحزم والعزم والحسم والقوة ، مؤكدا أن ازدهار الدولة واستقرارها «قد يبدوان مغريين للبعض»، لكنه حذر من إساءة قراءة قوة هذا البلد. 
وأضاف بلهجة حاسمة: «الإمارات مغرية، الإمارات جميلة، الإمارات قدوة، لكن أقول لهم لا تغشكم الإمارات، ترى الإمارات جلدها غليظ ولحمتها مُرة، نحن ما نُؤكل، ونقوم بواجبنا تجاه بلادنا وأهلنا ومقيمين عندنا أهلنا الثانيين»، في رسالة ردع واضحة بأن أمن الدولة خط أحمر. 
كما تضمنت التصريحات تعهدات بحماية الإمارات وأهلها والمقيمين فيها والخروج من تلك الأحداث “أقوى”.
ولاء ووفاء

تفاعلا مع تلك التصريحات، أكد المغردون ثقتهم في القيادة، مجددين الولاء والوفاء للوطن والقيادة.
وغرد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي قائلا :”سيدي القائد…خلف قيادتكم نقف صفاً واحداً، بعزيمةٍ راسخة وإرادةٍ لا تلين”.
وأضاف :” فالإمارات بقيادتكم سيدي ليست مجرد دولة قوية، بل وطنٌ عريق رسّخ عبر تاريخه قدرته على حماية مجده وصون إنجازاته ودحر أعدائه. واليوم كما الأمس، ستبقى الإمارات بعزم رجالها وحكمة قيادتها قادرةً على الدفاع عن أمنها، وترسيخ مكانتها، وصون مكتسباتها.سنظل درعاً للوطن، ورايةً ترفع عزّ الإمارات خفّاقةً دائماً.”.


في السياق ذاته، غرد الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ، قائلا :”في دولة يقودها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نحن مطمئنون بأن الإمارات بخير”.
وأضاف :”في ظل قيادتكم الحكيمة، أمن الإمارات راسخ، واستقرار الوطن لا يتزعزع. كلنا جنود خلفكم، نقف صفا واحدا في وجه كل من يريد أن يمس دولتنا بسوء. نستمد قوتنا منكم، وبرؤيتكم سنتصدى بعزم لا يلين لكل معتد. دامت الإمارات بخير تحت قيادتكم، وحفظ الله الوطن من كل سوء.”.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

بدوره، غرد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قائلا :”الإمارات قدوة. نحن بخير بفضل حكمة قائدنا، ومؤسساتنا العسكرية والأمنية، وتكاتف أبنائنا. الوطن الذي وقف فيه المواطن والمقيم في وجه التحديات، يقهر اليوم الصعاب خلف رئيس الدولة، حفظه الله، نجدد العهد بأن سلامة وطننا خط أحمر، والدفاع  عنه فرض، وحماية منجزاته واجب. الإمارات قلعة حصينة في وجه كل معتدٍ.”.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات
أما عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، فقد كتب عن تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائلا : “جلدنا غليظ ولحمنا مُر… وضيوفنا في عيونا وهم أهلنا.” كلمات تختصر جوهر هذا الوطن. قائد عرفه شعبه بالحكمة والثبات وبعد النظر، فترسخت الثقة به في القلوب وتعزز اليقين بقيادته في كل موقف. ولهذا يقف أبناء الإمارات، مواطنين ومقيمين، صفاً واحداً خلف قيادته، مؤمنين برؤيته ومعتزين بقيادته.”.
وأضاف :” نقولها بثقة: أنت الأمر يا بو خالد ونحن جنودك، ولن نخيب ظنك. نمضي معك بعهد ثابت نحمي وطننا ونصون أمنه واستقراره”.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

إنسانية وتلاحم

من جهته، أبرز الصحفي عمر الساعدي، القيم والمعاني الإنسانية التي تضمنتها التصريحات والزيارة، قائلا :”بقلب الأب وحكمة القائد، الشيخ محمد بن زايد يطمئن على المصابين، مؤكداً أن الإنسان في الإمارات هو الأغلى”.
وأضاف “زيارة تجسد أسمى معاني التلاحم، وترسل رسالة للعالم: نحن عائلة واحدة، وسلامة كل فرد على هذه الأرض أمانة في قلب بوخالد.” 

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات
أما الكاتب سيف الدرعي، فركز في تغريداته على رسائل التحذير التي وجهتها القيادة الإماراتية للعدو، قائلا  :”حين تُختبر الدول تظهر معادنها، وكلمة محمد بن زايد كانت واضحة: الامارات قدوة وجلدها غليظ”
وأردف في تغريدة أخرى :”قالها محمد بن زايد واختصر الطريق:
الامارات قدوة وجلدها غليظ ،واللي جرب يعرف”.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

الإمارات خط أحمر

في السياق ذاته، قال المحامي زايد سعيد سيف الشامسي :”رسالة واضحة من رئيس دولتنا  ،،  في السلم نحن قدوة .. وفي الحرب لحمنا غليظ ..تلخص للقريب قبل العدو  .. من نحن ؟”.
وفي تغريدة أأخرى، أبرز اللفتة الإنسانية للقيادة الإماراتية، قائلا :”جاء ليزور المصابين مواطنين ومقيمين  .. يعرف جنسياتهم ويقول هم في رقابنا .. منهم مصاب إيراني زاره وأخذ بخاطره  .. هناك تكمن الإنسانية بكامل صفاتها “.
بدوره، قدم الكاتب سعيد عبدالله الخوري قراءة في تحذيرات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائلا :”جلدها غليظ ولحمها مرّ. ”هذه ليست مجرد كلمات، بل تعبير عن فلسفة دولة قامت على الحكمة والقوة معاً.السلام خيارنا،لكن أمن الإمارات واستقرارها خط أحمر.حفظ الله الإمارات وقيادتها وشعبها”.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

تفاعل الشعراء

أيضا تفاعل شعراء، مع تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، منهم الشاعر ناصربن يروان النيادي الذي غرد شعرا، قائلا :
عين بوخالد بها برق النصر
في شرارتها نقص بعزم روس
ومن عمر مع خالد النا لك عبر
للشهاده عشقنا لب مغروس

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات
بدوره غرد الشاعر ‏مصبح بن علي الكعبي، قائلا :
ماذخر جهدٍ عن الدوله نهار ازمتها..
كل مايسمع عن الواحد مصاب يمره
شاد بـ جنوده وبـ رجاله على وقفتها..
وردد الله يحفظ ابنائي لـ رابع مره
وان سئل عن وحدة الدوله وعن قوّتها..
قال جلدتها غليضه ولحمتها مره

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

كفاءة واقتدار

ونجحت دولة الإمارات بكفاءة واقتدار في صد الهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها، وقدمت للعالم نموذجا يحتذى في إدارة الأزمات، وبث الأمن والأمان.
رسالة ترجمتها القوات المسلحة الإماراتية على أرض الواقع بعد أن أثبتت استعدادها وجاهزيتها على صيانة الأمن الوطني وحماية أراضي الدولة وإنجازاتها. 
الأرقام التي أعلنتها وزارة الدفاع تجسد ملحمة بطولية لجيش الإمارات في التصدي للهجمات الإيرانية. 
ومنذ بدء الاعتداء الإيراني السافر في 28 فبراير/شباط الماضي تم رصد 221 صاروخاً باليستياً، حيث تم تدمير 205 صواريخ باليستية في حين سقط 14 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة. 
وتم أيضا رصد 1305 طائرات مسيرة إيرانية واعتراض 1229 منها، فيما وقعت 76 مسيرة داخل أراضي الدولة في حين تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة. 
وخلفت هذه الاعتداءات 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و112 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر والتركية. 
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية. 
أيضا، ترجمتها وزارة الداخلية الإماراتية على أفضل من يكون سواء من خلال توجيه رسائل تحذيرية للمواطنين والمقيمين عند وجود أي خطر لتهديد صاروخي محتمل للحفاظ على سلامتهم، أو التوعية بما يجب عليهم القيام بهم، وإطلاعهم أولا بأول وبمنتهى الشفافية على المستجدات لإغلاق أي باب للشائعات، أو التعامل بكفاءة عالية مع أي تداعيات للهجمات نتيجة سقوط شظايا بعد صد الهجمات الصاروخية، مع بث رسائل طمأنة على مدار الساعة، تؤكد من خلالها أن الأوضاع مستتبة ومستقرة وأن الإمارات كانت وما زالت وستظل واحة أمن وأمان.
على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت دولة الإمارات، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من إيران وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية. 
كما استدعت وزارة الخارجية الإماراتية السفير الإيراني، رضا عامري، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة الدولة واحتجاجها بأشد العبارات على الهجمات الإرهابية الإيرانية. 
على صعيد التضامن الدولي، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، على مدار أسبوع، 75 اتصالاً هاتفياً من قادة ورؤساء حكومات 70 دولة في مختلف قارات العالم، بينهم قادة دول عربية وخليجية وأوروبية وأفريقية وآسيوية، إضافة إلى اتصالات من أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وروبيرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي. 
أيضا تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عبر خلاله عن استنكاره الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة وما تمثله هذه الاعتداءات من انتهاك لسيادة الدولة وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. 
اتصالات كشفت التفاف العالم حول الإمارات، دعماً لها وتضامناً معها وتنديداً بالهجوم الإيراني السافر الذي استهدفها.
ملحمة تضامن دولية فريدة، حوّل بها العالم الهجوم إلى رسالة تضامن عالمية تجسد مكانة دولة الإمارات لدى العالم ومحبتهم لها.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى