تقنية

ميسي ورونالدو.. كرة القدم سلاح سياسي لترامب


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن يوماً لاعب كرة قدم، لكنه يبدو أنه وجد في الساحرة المستديرة أداة سياسية فعّالة.

فقد استخدم ترامب اللقاءات الرياضية والتكريمات لكبار النجوم لتسليط الضوء على قضايا سياسية، ولتعزيز صورته على الصعيدين المحلي والدولي.

ترامب وميسي في البيت الأبيض

الواقعة الأخيرة كانت مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي حضر إلى البيت الأبيض لتكريمه على تتويج فريقه إنتر ميامي بلقب الدوري الأمريكي.

خلال الزيارة، ألقى ترامب خطاباً اشتمل على مواقف نارية حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وسط تصفيق من ميسي، ما أثار تساؤلات حول فهم “البرغوث” لما يُقال أو مدى وعيه بالرسائل السياسية المصاحبة.

تصفيق ميسي للحديث أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية، إذ تساءل البعض عن قدرة اللاعب على استيعاب التعقيدات السياسية للخطاب، بينما اعتبره آخرون مجرد سوء فهم للغة الإنجليزية التي لا يتقنها جيداً.

ترامب وكريستيانو رونالدو

هذه الواقعة أبرزت العلاقة المعقدة بين الرياضة والسياسة، وكيف يمكن للأحداث الرياضية أن تتحول إلى أدوات دبلوماسية.

لكن ميسي لم يكن الاستثناء؛ فقد سبق أن حرص ترامب على استقبال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في البيت الأبيض، وامتدح أدائه ووصفه بالأفضل، في خطوة تشير إلى إدراك الرئيس الأمريكي لقيمة الرموز الرياضية وتأثيرها الإعلامي والجماهيري.

ميسي وترامب

ترامب والفيفا

الأساطير الكروية ليست وحدها من يحظى بعناية ترامب؛ فقد أصبح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، زائراً متكرراً للبيت الأبيض.

ومنح إنفانتينو ترامب أول “جائزة سلام” كروية من الفيفا، كما ظهر رئيس الفيفا برفقة الرئيس الأمريكي في عدة قمم سياسية، مما يعكس استخدام الرياضة كأداة للتواصل السياسي والدبلوماسي.

المحللون يرون أن ترامب نجح في تحويل كرة القدم إلى منصة لتعزيز مكانته وإرسال رسائل سياسية، مستغلاً شعبية اللاعبين والبطولات لجذب الانتباه الدولي، وربط الأحداث الرياضية بالقضايا السياسية الحساسة.

ميسي وترامب

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى