«سنقف بجانب حلفائنا».. كندا لا تستبعد المشاركة في الحرب على إيران
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وجاء تصريح كارني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في العاصمة الأسترالية كانبيرا إلى جانب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.
وقال كارني «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع»، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده «ستقف إلى جانب حلفائها».
وكان رئيس الوزراء الكندي قد اعتبر في وقت سابق أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي.
ما قدرات كندا العسكرية؟
ويعد الجيش الكندي من الجيوش المتقدمة تقنياً ويعمل ضمن إطار التحالفات الغربية، خصوصاً حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتمتلك كندا أسطولاً من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طراز F-18 هورنت، كما تعمل على تحديث قواتها الجوية عبر صفقة لشراء مقاتلات F-35 الأمريكية الحديثة.
وتضم القوات الجوية الكندية طائرات نقل عسكرية استراتيجية مثل C-17 غلوب ماستر وطائرات C-130 هيركوليس، إضافة إلى طائرات دورية بحرية ومروحيات قتالية ونقل.
وتشارك هذه القوات بشكل متكرر في عمليات الناتو والمهام الدولية.
أما البحرية الملكية الكندية فتضم عدداً من الفرقاطات الحديثة وسفن الدوريات والغواصات، وتنتشر في المحيطين الأطلسي والهادئ، وتشارك بانتظام في عمليات المراقبة البحرية وعمليات التحالف الدولية.
وتعمل كندا أيضاً على تحديث أسطولها البحري من خلال برامج لبناء سفن قتالية وسفن دعم جديدة لتعزيز قدراتها الدفاعية.
خبرة في العمليات الدولية
اكتسب الجيش الكندي خبرة واسعة في العمليات الخارجية خلال العقود الماضية، حيث شارك في مهام عسكرية متعددة في أفغانستان والعراق وعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
كما شاركت القوات الكندية في عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، وفي مهام التدريب والدعم العسكري في الشرق الأوسط وأوروبا.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



