رسالة عيد ميلاد من ديفيد وفيكتوريا بيكهام لابنهما بروكلين رغم الخلافات
تواصل عائلة بيكهام جذب الاهتمام بعد رسالة عيد ميلاد نشرها ديفيد وفيكتوريا لابنهما بروكلين عبر مواقع التواصل، رغم التوتر الذي يسود العلاقة داخل الأسرة منذ عدة أشهر.
تشهد عائلة ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام حالة من التوتر منذ عدة أشهر، إلا أن ذلك لم يمنعهما من توجيه تهنئة بعيد الميلاد لابنهما بروكلين بيكهام.
في بداية العام، أعلن بروكلين بيكهام أنه يرغب في قطع علاقته بوالديه، وهو ما أحدث شرخًا داخل العائلة وتناولته وسائل الإعلام على نطاق واسع، ومع ذلك تبدو القصة بعيدة عن نهايتها، وفق ما ذكرته مجلة Paris Match الفرنسية.
والدليل أنه مع حلول عيد ميلاد بروكلين السابع والعشرين، وجّه له والداه رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد كتب ديفيد بيكهام في خاصية “الستوري” على إنستغرام، مرفقة بصورة لبروكلين عندما كان طفلًا: “اليوم تبلغ 27 عامًا، عيد ميلاد سعيد يا بني. نحن نحبك”.
كما استخدم لاعب كرة القدم السابق اللقب العائلي المحبب الذي ينادي به ابنه: “باست”.
هل يمكن أن تحدث مصالحة؟
هل تمثل هذه الرسالة بداية لعودة التواصل؟ ليس من المؤكد أن رسالة بسيطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قادرة على إصلاح ما حدث.
فقد كان بروكلين قد وجّه في وقت سابق اتهامات لوالديه بالتلاعب، منتقدًا إياهما بسبب ما اعتبره محاولة تخريب زواجه، واتهامهما بإعطاء الأولوية لصورة علامتهما التجارية بدلًا من مصلحة أبنائهما.
وكان قد كتب: “لا أريد مصالحة. للمرة الأولى في حياتي أدافع عن نفسي”.
حتى الآن، لم يرد بروكلين على رسالة والديه، كما أنه لم يعد يتابع أي فرد من أفراد عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



