تقنية

عبدالله بن زايد يبحث مع مسؤولين في 19 دولة الأوضاع بالمنطقة وتداعيات الاعتداءات الإيرانية السافرة


بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

جاء ذلك في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة بالمنطقة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.

وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مباحثات هاتفية مع نواف سلام، رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية, وإيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، وكزافييه بيتل، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية لوكسمبورغ، وإرفين إبراهيموفيتش، نائب رئيس الوزراء للعلاقات الدولية ووزير خارجية مونتينيغرو “الجبل الأسود “، وإيان بورغ، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والسياحة في جمهورية مالطا ، وروبين راميريز ليزكانو، وزير الخارجية في جمهورية الباراغواي، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية في المملكة المغربية، وجدعون ساعر، وزير خارجية دولة إسرائيل.

كما شملت المباحثات الهاتفية كلا من توم بيريندسن، وزير الخارجية الهولندي، وبختيار سعيدوف، وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، وكيستوتيس بودريوس، وزير خارجية ليتوانيا، وألمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك، وأوانا سيلفيا تسويو، وزيرة خارجية رومانيا, وبابلو كويرنو، وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين, وهيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية، وبياته ماينل رايزنغر، الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا، وبيتر سيارتو، وزير الخارجية والتجارة في جمهورية المجر، وجوردان غرليتش رادمان، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية كرواتيا، وتيمكو موتشونسكي، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في جمهورية شمال مقدونيا.

وتناولت الاتصالات تداعيات التصعيد في المنطقة، والمخاطر الجسيمة الناجمة عن اتساع رقعة النزاع واستمرار الاعتداءات والانتهاكات الإيرانية السافرة، وما قد يترتب عليها من تقويض للأمنين الإقليمي والدولي، وتهديد لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية، سلامة كافة المقيمين والزائرين في دولة الإمارات.

وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوزراء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، واستنكروها بشدة، مؤكدين الحق الكامل والمشروع لكافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

كما أكد الوزراء أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتبني الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد والمسؤول لتجاوز الأزمة الراهنة، ودعم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار المستدام والتنمية الشاملة طويلة الأمد.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى