إسرائيل.. تمديد حالة الطوارئ 12 يوما والملايين يلازمون الملاجئ
يلازم ملايين الإسرائيليين الملاجئ والغرف الآمنة منذ السبت، في وضع قد يستمر 12 يوما إضافية.
ففي مؤشر على أن العملية العسكرية الإسرائيلية في إيران قد تستمر أسبوعين فإن الحكومة الإسرائيلية صادقت الأحد على تمديد حالة الطوارئ 12 يوما إضافية.
وكانت حالة الطوارئ بدأت يوم السبت بموجب قرار من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وتعني حالة الطوارئ منع التجمعات وبالتالي إغلاق المؤسسات التعليمية والمؤسسات غير الضرورية ومنع التجمعات.
وبموجب القرار الذي اطلعت عليه “العين الإخبارية” فقد “وافقت الحكومة على تمديد إعلان حالة الطوارئ الخاصة على الصعيد الداخلي حتى 12 مارس/آذار 2026”.
وكان نتنياهو قال في بيان متلفز من سطح وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب: “أنهيتُ للتو اجتماعًا مع وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الموساد. ووجهت بمواصلة المعركة”.
وأضاف: “قواتنا تضرب الآن في قلب طهران بقوة متزايدة، وهذا سيتصاعد أكثر فأكثر خلال الأيام القادمة.
واستدرك: “ومع ذلك، فهذه أيام مؤلمة” في إشارة إلى مقتل وإصابة إسرائيليين بسقوط صواريخ إيرانية.
شوارع خالية من السكان
ومع استمرار إطلاق لا يتوقف لصافرات الإنذار فإن شوارع المدن الرئيسة في إسرائيل بما فيها تل أبيب وحيفا والقدس الغربية تبدو خالية من السكان.
ووسط مخاوف من سقوط صواريخ إيرانية يلازم ملايين الإسرائيليين الملاجئ والغرف الآمنة ولا يخرجون منها إلا للحاجة الضرورية.
وتبدو الشوارع السريعة ما بين المدن خالية من السيارات على غير العادة.
وتبقى محطات التلفزة الإسرائيلية في موجة مفتوحة لتغطية الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية على إيران والهجمات الإيرانية على إسرائيل.
ولا تكاد تمر ساعتان دون تلقي المواطنين الإسرائيليين، خاصة في وسط إسرائيل لكن أيضا في شمالي البلاد وجنوبها، تحذيرات عبر الهواتف النقالة برصد إطلاق صواريخ من إيران.
وبعد مرور دقائق تبدأ صافرات الإنذار بالدوي ومن ثم تبدأ أصوات الاعتراضات للصواريخ التي تتسبب بأصوات انفجارات قوية تؤدي في الكثير من الأحيان الى التسبب بارتجاج في الأرض.
وتكاد تكون مدن تل أبيب والقدس الغربية الأكثر استهدافا بالصواريخ الإيرانية ثم حيفا ومدن في الشمال والجنوب.
سقوط في تل أبيب
ومساء الأحد، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان تلقته “العين الإخبارية” أنها تلقّت بلاغات حول سقوط وسائل قتالية ضمن نطاق لواء تل أبيب”.
وقالت: “يعمل أفراد الشرطة وخبراء المتفجرات على عزل موقع السقوط، ونناشد الجمهور الابتعاد عن أماكن السقوط والانصياع لتعليمات أفراد الشرطة في الميدان”.
وأعلنت أنه “وفقًا لمصادر طبية، أُصيب شخص واحد بجراح طفيفة نتيجة الحادث”.
وفي وقت سابق السبت، قُتل تسعة أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين جراء إصابة مباشرة لمبنى في مدينة بيت شيمش، غرب القدس، فيما تواصل قوات الإنقاذ تمشيط الموقع بحثاً عن عالقين إضافيين تحت الأنقاض.
وأفادت الجهات الطبية بأن حالة أربعة من المصابين وصفت بالحرجة، واثنين بحالة خطيرة، بينهم طفلة تبلغ عشرة أعوام، بينما تراوحت إصابات الآخرين بين طفيفة ومتوسطة وقد نقل معظمهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وقدرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن الحادث ناجم عن إصابة مباشرة بصاروخ إيراني، بعد أن أخفق صاروخ الاعتراض على ما يبدو في اعتراضه.
وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في ملابسات الواقعة، في وقت تواصل فيه قوات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب طواقم طبية مكثفة ومروحية لإخلاء المصابين، العمل في المكان، بينما يتوجه قائد الجبهة الداخلية إلى الموقع لمتابعة التطورات.
وقال المسعف في نجمة داود الحمراء يوسف لاوفر إنه فور تلقي البلاغ في مركز 101 حول سقوط في عدة مبانٍ وحدوث دمار واسع، تم دفع قوات كبيرة من سيارات الإسعاف ووحدات العناية المكثفة إلى المكان.
وأضاف: “عند وصولنا شاهدنا دماراً كبيراً وسكاناً جرى إنقاذهم من المبنى. قدمنا العلاج لعدد من المصابين، بينهم طفلة في العاشرة بحالة خطيرة، إضافة إلى مصابين بدرجات مختلفة”، مؤكداً أن الطواقم تواصل العمل في الموقع لمعالجة مصابين آخرين لم يتم إخراجهم بعد.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



