تقنية

إسرائيل ترد على صواريخ حزب الله.. غارات تهز الضاحية الجنوبية


استهدفت غارات إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الأحد الإثنين، ردا على إطلاق حزب الله صواريخ هي الأولى منذ وقف إطلاق النار نهاية 2024.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الضاحية الجنوبية في بيروت تم استهدافها بسلسة غارات إسرائيلية.

وتوعدت إسرائيل بـ “رد قاس” على حزب الله بعد أن قالت إنه أطلق صواريخ على شمالي البلاد.

وقال مسؤولون إسرائيليون للقناة الإخبارية 12 الإسرائيلية “سيكون هناك رد قاسٍ على الإطلاق الذي قام به حزب الله”.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان: “في أعقاب الإنذارات التي فعلت في عدد من المناطق في شمال البلاد، اعترض سلاح الجو عملية إطلاق واحدة اخترقت الأجواء من لبنان. كما سقطت عدة قذائف صاروخية إضافية في مناطق مفتوحة وفق السياسة المتّبعة. ولا توجد إصابات أو أضرار”.

ودوت صافرات الإنذار في العديد من المدن والبلدات الإسرائيلية في شمالي إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.

ومثلت هذه المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ من لبنان منذ بداية العملية العسكرية ضد إيران يوم السبت ولكن أيضا المرة الأولى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقد أعلنت إسرائيل أنها استعدت مسبقا لإمكانية انضمام حزب الله للقتال.

وقالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: “خلال الـ 24 ساعة الماضية، أجرت المؤسسة الدفاعية مناقشات حول مسألة ما إذا كان حزب الله سيختار انتهاك وقف إطلاق النار”.

وأضافت: “تم إعداد خطط عملياتية واسعة مسبقا لهذا السيناريو، ويبدو الآن أن إسرائيل ترى عملية الليلة كخطأ من حزب الله، خطأ سيجبر الجيش الإسرائيلي على الرد بقوة لتغيير الواقع في الشمال والإضرار بقدرات التنظيم”.

وكان حزب الله امتنع منذ وقف إطلاق النار عن الرد على الهجمات الإسرائيلية في لبنان والتي أدت إلى مقتل العشرات من قادته وعناصره.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الأحد عن تجنيد أكثر من 100 ألف جندي احتياط.

وقال في بيان: ” يتم تدعيم القوات الدفاعية ومكونات الدفاع والهجوم في قطاع مسؤولية قيادة المنطقة الشماليةـ هكذا تم تدعيم القوات في جميع المواقع الحدودية وفي منطقة التأمين في جنوب سوريا ولبنان”.

وأضاف: “تم فتح غرف عمليات في التجمعات السكانية في قطاع المسؤولية لغرض وضع صورة موقف واتخاذ قرارات سريعة على الأرض لضمان أمن سكان الجليل والجولان”.

ومن غير الواضح إذا ما كان الرد الإسرائيلي سيكتفي بهجمات جوية على حزب الله أم أنه سيتضمن أيضا اجتياحا بريا.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى