«نووي إيران».. عُمان تكشف تفاصيل «الإنجاز الكبير» وترامب يتحدث عن الضربة المحتملة
في أعقاب المفاوضات غير المباشرة التي أجريت بين طهران وواشنطن سعيا إلى تفادي الحرب، كشفت عُمان، التي تلعب دور الوساطة، عن تفاصيل ما وصفته بـ«إنجاز كبير»، أعرب الرئيس الأمريكي عن «غير رضاه» عنه.
وفي تصريحات لشبكة «سي بي إسي» الأمريكية، أفاد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي بأن المفاوضين من الولايات المتحدة وإيران أحرزوا «تقدّمًا ملموسًا» نحو التوصل إلى اتفاق يقيّد البرنامج النووي الإيراني، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيار توجيه ضربات إلى إيران.
وقال البوسعيدي — الذي تولّى الوساطة في عدة جولات من المحادثات الأمريكية-الإيرانية خلال الشهر الماضي — لمقدمة برنامج «Face the Nation» مارغريت برينان إن «اتفاق سلام بات في متناول اليد».
«إنجاز كبير»
وأضاف أن إيران وافقت على أنها «لن تمتلك أبدًا، تحت أي ظرف، مواد نووية يمكن أن تُنتج قنبلة»، واصفًا ذلك بأنه «إنجاز كبير». وأوضح أن المخزونات الحالية من اليورانيوم المخصّب سيتم «مزجها إلى أدنى مستوى ممكن» ثم «تحويلها إلى وقود، وسيكون هذا الوقود غير قابل للعكس»، بحسب تعبيره.
وأشار البوسعيدي إلى أن إيران مستعدة لمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة «وصولًا كاملًا» إلى مواقعها النووية للتحقق من الالتزام ببنود الاتفاق.
وقال: «لن يكون هناك أي تراكم أو تخزين، وستكون هناك عملية تحقق كاملة». وأضاف أنه في حال التوصل إلى اتفاق عادل وقابل للاستمرار، فإنه «واثق تمامًا» من أن مفتشين أمريكيين سيُسمح لهم أيضًا بالدخول في مرحلة ما من مراحل التنفيذ.
هل تضرب أمريكا إيران؟
وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن التقدم المُحرز كافٍ لتجنّب ضربات أمريكية ضد إيران، أجاب: «آمل ذلك»، لكنه أشار إلى أن «هناك حاجة إلى مزيد من الوقت» لحسم بعض التفاصيل. ومن المقرر عقد محادثات فنية يوم الإثنين في فيينا، وأعرب البوسعيدي عن أمله في أن يلتقي بكلٍّ من ويتكوف وكوشنر بعد ذلك بأيام قليلة.
ترامب يعلق
في المقابل، اتخذ ترامب نبرة مختلفة في وقت سابق الجمعة، إذ قال للصحفيين إنه «غير راضٍ» عن وتيرة المفاوضات، ولم يحسم بعد قراره بشأن تفويض ضربات عسكرية.
وأضاف: «لست سعيدًا لكونهم غير مستعدين لمنحنا ما يجب أن نحصل عليه. هذا لا يرضيني. سنرى ما سيحدث. سنتحدث لاحقًا».
وقال ترامب الجمعة إنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية.
وأضاف في تصريحات لصحفيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس: «أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني”، مكررا أنه “غير راض عن سير المفاوضات».
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



