تقنية

كندا تنقل بعض دبلوماسييها من إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة لمواطنيها بإيران


أعلنت كندا، نقل الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين وعائلاتهم من تل أبيب بسبب «التوترات المستمرة في المنطقة»، فيما تدرس الولايات المتحدة توجيه ضربة إلى إيران.

وقالت أوتاوا في بيان: “اتخذت وزارة الشؤون الدولية قرارا بنقل الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم موقتا من تل أبيب”، مضيفة أن السفارة الإسرائيلية ستبقى مفتوحة.

وأضافت: “الموظفون الكنديون وعائلاتهم في لبنان وفلسطين ما زالوا في مكانهم وتواصل بعثاتنا العمل بشكل طبيعي”، ودعت الكنديين في إيران إلى “المغادرة الآن إذا كان بإمكانهم القيام بذلك بأمان”.

مع تصاعد المخاوف من نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، يواجه سكان تل أبيب وحيفا خطر الضربات الإيرانية بوصفه احتمالا قائما عليهم أن يستعدوا له، تحت وطأة التوتر الذي يخيم على المدن الإسرائيلية.

وارتسمت ملامح شبح الحرب بوضوح في الأيام الأخيرة، مع اشتداد حدّة التصعيد بين واشنطن وطهران، ومعه تزايُد مخاطر الضربات الإيرانية الانتقامية على إسرائيل في حال نفّذت الولايات المتحدة عملا عسكريا على الجمهورية الإسلامية.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال إيفي ديفرين في مقطع فيديو الجمعة إن “الجيش الإسرائيلي يتابع من كثب تطوّر الأوضاع في إيران وهو في حال تأهب واستعداد للدفاع” عن الإسرائيليين.

وأضاف “ندرك شعور عدم اليقين والتوتر الذي يعيشه السكان في ظل التطوّرات الإقليمية”، مشددا على أنّ التعليمات الموجّهة إليهم لم تتغيّر.

– “قُرب اندلاع حرب” –

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين إن بلاده تواجه “أياما معقدة وملأى بالتحديات”. وأضاف أمام البرلمان “لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو”.

وعُقدَت الخميس في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، اعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب.

ودعت الولايات المتحدة الجمعة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، وانتشار أسطولها في البحر المتوسط.

وفي حيفا المشاطئة للمتوسط، يراقب بعض الإسرائيليين بمناظيرهم احتمال وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، وهي الأكبر في العالم.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى