تقنية

مصادر تكشف لـ«العين الإخبارية» كواليس اجتماع المالكي ومبعوث ترامب


كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ«العين الإخبارية» تفاصيل الاجتماع بين مرشح رئاسة الوزراء العراقية، نوري المالكي، والمبعوث الأمريكي نوم براك.

وبحسب المصادر، حمل براك رسالة رسمية من الرئيس دونالد ترامب، ووزير خارجيته مارك روبيو، تضمنت إبلاغ المالكي بوضوح أن عودته إلى رئاسة الوزراء ستقابل بفرض عقوبات أمريكية، قد تطال 32 شخصية عراقية من قيادات في الإطار التنسيقي وفصائل مسلحة وشخصيات اقتصادية.

كما شملت التحذيرات إمكانية فرض إجراءات على شركة تسويق النفط العراقية (سومو) والبنك المركزي العراقي في حال استمرار ترشيحه.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب أبقى في رسالته المكتوبة الباب مفتوحاً أمام المالكي لتولي منصب سياسي آخر غير رئاسة الحكومة، مع منحه خيار الإسهام في اختيار رئيس الوزراء المقبل بعد انسحابه، على أن يُستقبل في واشنطن بصفته قائداً سياسياً عقب تشكيل الحكومة، مع تعهد بمفاتحة الشركاء الإقليميين بهذا التوجه.

وأوضحت الرسالة، بحسب المصادر العراقية الشيعية المطلعة، أن واشنطن لا تمانع تولي رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ولاية ثانية.

وحدّد المبعوث الأمريكي، يوم الإثنين المقبل، موعداً نهائياً لسحب ترشيح المالكي، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في الموقف الأمريكي تجاه مسار تشكيل الحكومة العراقية.

في المقابل، أكدت المصادر، أن المالكي أبلغ براك تمسكه بترشيحه، مشدداً على أنه مرشح الإطار التنسيقي الذي يمتلك 182 مقعداً في البرلمان، وأنه لن ينسحب إلا بقرار رسمي من الإطار نفسه.

وقال المالكي لتوم براك، إن “الجهة الوحيدة المخولة بإلزامه بالانسحاب هي الإطار التنسيقي، رافضاً ما وصفه بأي ضغوط خارجية”.

وتابعت المصادر: “الاطار التنسيقي سوف يعقد اجتماعاً مساء الإثنين المقبل، لبحث سحب ترشيح المالكي بعد هذه الرسالة الواضحة”.

وأضافت المصادر، أن “قبول توم براك بزيارة بغداد مجدداً واجتماعه مع المالكي جاء بوساطة من قبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي حث المبعوث الأمريكي على نقل رسالة مكتوبة للمالكي لإقناعه بسحب ترشحه”.

وفي سياق متصل، وصف ترامب علاقته مع القيادة العراقية بأنها “جيدة جداً”، في تصريح يعكس استمرار قنوات التواصل بين بغداد وواشنطن رغم حدة الرسائل المتبادلة حول تشكيل الحكومة المقبلة.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى