تقنية

ما بعد «نيو ستارت».. واشنطن تتحرك نحو معاهدة نووية كبرى


محادثات أمريكية مع كل من روسيا والصين حول إبرام معاهدة محتملة متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية.

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة عقدت محادثات مع روسيا في جنيف الإثنين وستجري مناقشات مع الصين الثلاثاء بهدف إبرام معاهدة محتملة متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية.

وأضاف أن الولايات المتحدة أجرت بالفعل محادثات ثنائية جيدة مع بريطانيا وفرنسا، وهما أيضا عضوان دائمان في مجلس الأمن الدولي.

ودعت الولايات المتحدة إلى إبرام معاهدة جديدة وأوسع نطاقا للحد من التسلح تضم الصين وروسيا، بعد انتهاء الاتفاقية التي تحد من نشر الصواريخ والرؤوس الحربية الأمريكية والروسية، والمعروفة باسم “نيو ستارت”.

وكانت الولايات المتحدة قد جددت الإثنين اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءا من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل “نيو ستارت” بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح في المجال أمام “اتفاق أفضل” يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة “لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين”.

وأضاف أنه “على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نواياها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه”.

وقال السفير الصيني شين جيان أمام المؤتمر إن بلاده “تعارض بشدة التشويه المستمر والإساءة إلى سياستها النووية من جانب بعض الدول”، مؤكّدا أن بكين لن “تنخرط في أي سباق تسلّح نووي مع أي دولة”.

لكن ياو أعرب عن اعتقاده بأن بكين ستتمكن من “حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول العام 2030”.

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب “الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية” (ICAN). إلا أن “نيو ستارت” كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأسا منشورة لكل منهما.

إلا أن شين شدّد على أن الترسانة النووية الصينية ليست بنفس المستوى مقارنة بالدول التي تمتلك أكبر الترسانات النووية.

ولم ترد البعثتان الدائمتان للصين وروسيا في جنيف حتى الآن على طلبات رويترز للتعليق.

وقالت الولايات المتحدة هذا الشهر إن الصين أجرت تجربة نووية سرية في يونيو/حزيران 2020، وهو ما نفاه السفير الصيني جيان بشكل قاطع.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى