الركراكي خط أحمر.. وهؤلاء مرشحين لدوري أبطال أفريقيا
يعد عبدالرزاق خيري أحد أبرز أساطير كرة القدم المغربية، إلى جانب “الجوهرة” محمد التيمومي، والمدافع نور الدين النيبت.
وسجل النجم المعتزل ثنائية تاريخية خلال المواجهة أمام البرتغال ضمن نهائيات كأس العالم 1986 التي أقيمت في المكسيك، ليقود منتخب بلاده إلى ثمن نهائي البطولة.
ويملك خيري في سجله 16 مباراة دولية مع منتخب بلاده، أسهم خلالها في 5 أهداف بين صناعة وتسجيل.
وبدأ خيري مسيرته الكروية من بوابة نادي الجيش الملكي، وهو الفريق الذي حمل قميصه خلال الفترة من 1981 إلى 1995.
كما خاض خيري مغامرة احترافية مع نادي السويق العُماني، لينهي مسيرته الكروية عام 1997 بقميص نادي هلال يعقوب المنصور.
وبعد اعتزاله اللعب، توجه خيري إلى عالم التدريب، حيث حقق نجاحات كبيرة بمساهمته في صعود 4 أندية إلى دوري الدرجة الأولى، وهي المغرب الفاسي، والفتح الرباطي، واتحاد تواركة، ووداد فاس.
وفي موسم 2012-2013، تولى خيري تدريب فريق الجيش الملكي، وقاده لاحتلال المركز الثاني في الدوري المحلي.
وفي مقابلة خاصة مع “العين الرياضية”، كشف خيري موقفه من إمكانية استمرار وليد الركراكي في منصب مدرب “أسود الأطلس” أو رحيله بعد خيبة عدم التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025.
كما تحدث خيري عن الإصلاحات المطلوبة في منتخب المغرب قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة صيف العام المقبل.
وفي السياق ذاته، كشف خيري عن الأسماء التي يرشحها للخروج من حسابات المنتخب المغربي مستقبلاً، إلى جانب المواهب التي يرشحها للعب دور مهم في الفترة القادمة.
وفي جانب آخر، كشف النجم المعتزل الشروط التي قد تفتح الباب أمام مشاركة حكيم زياش في نهائيات المونديال القادم، قبل أن يختم حواره بالحديث عن مرشحيه للفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2025-2026.
الركراكي خط أحمر
أبدى عبدالرزاق خيري اعتراضه على فكرة إقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب في الفترة الحالية لعدة اعتبارات منطقية.
وقال في هذا الصدد: «من الضروري أن يواصل الركراكي مهمته على رأس “أسود الأطلس”، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا سوى أشهر قليلة عن انطلاق منافسات كأس العالم 2026».
وتابع قائلاً: «أعتقد أن المجازفة بتغيير المدرب الوطني في الفترة الحالية عملية محفوفة بالمخاطر، وقد تُحدث ارتباكاً في صفوف منتخب المغرب، وقد تمس من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها منذ 4 أعوام».
وواصل: «الفشل الأفريقي الأخير لا يمكن أن ينسينا الإنجاز التاريخي الذي حققه وليد الركراكي مع “أسود الأطلس” باحتلاله المركز الرابع خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة».
وأتم: «لا أتفق تماماً مع بعض الأصوات التي تعالت للمطالبة بإقالة الركراكي في الفترة الأخيرة، وهو خط أحمر بالنسبة لي، وأفضل أن يتعامل الاتحاد المغربي لكرة القدم بطريقة عقلانية في هذا الملف عبر تثبيته في منصبه».
الإصلاحات مطلوبة
وفي معرض حديثه عن الركراكي، شدد خيري على إلزامية القيام بإصلاحات خلال الفترة القادمة لتفادي نقاط الضعف التي حرمت منتخب المغرب من التتويج باللقب الأفريقي.
وقال: «هناك عدة إصلاحات فنية وتكتيكية مطلوبة من أجل إضفاء فاعلية أكبر على أداء “أسود الأطلس” في المرحلة القادمة».
وتابع: «ينبغي إيجاد حلول جذرية لخط الدفاع الذي شكل نقطة ضعف فادحة خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، عبر إيجاد توليفة جديدة، في ظل المستويات الضعيفة التي قدمها الثنائي جواد الياميق ورومان سايس طوال البطولة».
وختم: «من الضروري أن يجري الركراكي تغييرات في الفترة القادمة بهدف تثبيت التشكيل الأساسي الذي سيعول عليه خلال نهائيات كأس العالم 2026».

أسماء انتهت صلاحيتها
ويعتقد عبدالرزاق خيري أن بعض اللاعبين انتهت صلاحيتهم بسبب تراجع مستواهم الفني والبدني في الفترة الأخيرة.
وقال: «هناك ضرورة ملحة للاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لم يعد لهم مكان في منتخب المغرب، على غرار رومان سايس وجواد الياميق اللذين مرا بجانب الموضوع خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة».
وواصل: «أعتقد أن نصف التشكيلة التي شاركت في المسابقة القارية قابلة للتغيير بحكم تراجع مستواها وتقدمها في السن».
وختم قائلاً: «باستثناء ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ونايف أكرد، ونائل العيناوي، وبراهيم دياز، فإن باقي اللاعبين يمكن تغييرهم قبل كأس العالم 2026».

معما وبوعدي ضروريان
وبخصوص الأسماء التي بإمكانها لعب دور كبير مع منتخب المغرب في الفترة المقبلة، قال خيري: «ينبغي منح فرصة كاملة لبعض المواهب الواعدة التي تألقت خلال نهائيات كأس العالم للشباب، على غرار الثنائي عثمان معما وياسر زبيري».
وتابع: «أتمنى أن يوافق أيوب بوعدي على تمثيل منتخب المغرب في الفترة القادمة، مما سيمنح خط وسط المنتخب قوة إضافية».
وأتم: «معما وبوعدي بإمكانهما تقديم إضافة كبيرة لـ”أسود الأطلس” بحكم إمكاناتهما العالية ورغبتهما الكبيرة في إثبات وجودهما في المستوى العالي».

عودة زياش بشرط
وفي موضوع آخر، رحب عبدالرزاق خيري بفكرة عودة حكيم زياش لتمثيل المغرب في الفترة القادمة بعد أن غاب عن نهائيات كأس أمم أفريقيا بسبب عدم الجاهزية.
وقال: «زياش قدم مؤشرات جيدة خلال ظهوره الأول مع نادي الوداد في منافات دوري أبطال أفريقيا، وأعتقد أن مستواه سيتطور أكثر مع مشاركته بانتظام في المباريات».
وواصل: «عودة زياش إلى منتخب المغرب تبقى مرتبطة بعدة عوامل، من بينها لعبه بانتظام خلال الأشهر القادمة، وتخلصه نهائياً من لعنة الإصابات، مما سيسمح له باستعادة أفضل مستوياته البدنية والفنية».

دوري أبطال أفريقيا مفتوحة على كل الاحتمالات
وفي خاتمة حديثه، تحدث خيري عن مرشحيه للفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2025-2026.
وقال: «بطبيعة الحال، يبقى الأهلي المصري أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة لعدة اعتبارات، من بينها خبراته المتراكمة وامتلاكه ثقافة الألقاب».
وختم: «لا يمكن إغفال بعض الفرق القادرة أيضاً على التتويج بالمسابقة، على غرار الترجي التونسي، والجيش الملكي، ونهضة بركان المغربيين، وبيراميدز المصري، وصن داونز الجنوب أفريقي».
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



