رمضان الإمارات.. دبلوماسية الشراكة والسلام تعزز استقرار العالم
نشاط إماراتي سياسي ودبلوماسي مكثف في مستهل شهر رمضان، لحل أبرز أزمات العالم ودعم استقراره وتعزيز جسور الشراكة والتعاون والسلام.
وخلال الأيام الأولى من شهر رمضان، شارك الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات في أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي”، التي عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، وعقدها على هامش مشاركتها لقاءات ومباحثات مع كل من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلين، ورئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية أنورا كومارا ديساناياكي لتعزيز العلاقات والشراكات مع تلك الدول.
أيضا شارك الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، بدعوة ورئاسة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلن خلال عن تقديم 1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة.
جاءت مشاركة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في الاجتماع في مستهل زيارة عمل يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أجرى خلالها لقاءات عدة تجسيدا لعمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وحرص الجانبين على تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجنبا إلى جنب مع جهودها لدعم غزة، واصلت الإمارات دبلوماسيتها الداعمة لحل أزمة السودان، حيث شارك الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة الإماراتي، في اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بأزمة السودان في نيويورك، وذلك بحضور ممثلين عن أعضاء المجموعة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
جهود تتوج رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الهادفة إلى بناء جسور التواصل والتعاون مع مختلف دول العالم، ولاسيما خلال شهر رمضان الذى أعرب عن أمله في “أن يكون شهر سلام واستقرار في المنطقة والعالم أجمع “، وذلك خلال تهنئة وجهها عبر حسابه في موقع “إكس” في مستهل الشهر الكريم.
دبلوماسية الشراكات
ومع مطلع شهر رمضان، أجرى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الأربعاء، زيارة إلى الهند، استمرت يومين، نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لحضور أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي”.
وحضر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، الجلسة الافتتاحية لـ”قمة تأثير الذكاء الاصطناعي” التي ترأسها ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين وصنّاع القرار والمستثمرين وممثلي كبرى الشركات التكنولوجية العالمية.
وشهدت الجلسة القيادية للقمة بحث سُبل دعم بناء شراكات دولية لتعزيز التعاون العالمي بين دول الشمال والجنوب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير أطر عمل لدمج منظومة الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الحيوية ذات الأولوية الإستراتيجية بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية العالمية.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي” في إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية التي تهدف إلى تسخير الحلول التكنولوجية لخدمة الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة وخدمة قضايا الاستدامة العالمية من خلال الإسهام في تطوير أطر حوكمة عالمية مسؤولة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى هامش مشاركته في القمة، التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، كلا من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلين، ورئيس جمهورية سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكي.
وجرى خلال اللقاء الإماراتي الهندي، بحث آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والهند، واستعراض فرص توسيع التعاون في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية ودعم الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية والتأمينات، ومختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
فيما جرى خلال اللقاء مع ماكرون، بحث مسارات التعاون الإماراتي – الفرنسي، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، واستعراض سُبل تطويرها لمواكبة تطلعات البلدين نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة.
أيضا أعرب ولي عهد أبوظبي خلال لقائه مع غي بارميلين عن تقديره للجانب السويسري لما أبداه، خلال القمة، من رغبة في العمل مع دولة الإمارات كشريك لسويسرا في استضافة قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في جنيف خلال العام المقبل (2027)، بما يعكس عمق الشراكة الثنائية في دعم مسيرة تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، ويسهم في دعم جهود التنسيق استعداداً لاستضافة دولة الإمارات للقمة في نسختها لعام 2028.
وجرى خلال اللقاء الإماراتي السريلانكي استعراض مسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وسُبل تعزيز العلاقات في عدد من القطاعات التنموية والاقتصادية، وبحث فرص توسيع آفاق الشراكة الإماراتية-السريلانكية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.

العلاقات مع أمريكا
أيضا تعزيزا لدبلوماسية الشراكة، يجري الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية تجسيدا لعمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرى بحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
كما استعرض الجانبان، سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عمق وتنوع العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.
وبحث الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وخاصة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
أيضا التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، سكوت بيسينت، وزير الخزانة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال اللقاء، بحث مسارات الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في كافة القطاعات، خاصة مع قرب مرور عام على إعلان دولة الإمارات عن استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي خلال 10 سنوات.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات بالولايات المتحدة الأمريكية الصديقة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والعمل البناء، مشيرا إلى أن البلدين يحرصان على مواصلة تطوير هذه الشراكة المتميزة بما يعزز فرص النمو ويدعم رؤيتهما لتحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأهمية تكثيف العمل المشترك لدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وصون السلم والأمن الدوليين.

دعم غزة
وفي إطار الجهود الإماراتية المتواصلة لدعم غزة، شارك الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في مستهل زيارته لأمريكا، في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي عقد الخميس في العاصمة الأمريكية واشنطن بدعوة ورئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعلن خلال مشاركته عن تقديم دولة الإمارات 1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة من خلال مجلس السلام.
وضم الاجتماع نخبة من رؤساء الدول وكبار المسؤولين وصناع القرار الدوليين، في إطار مسعى منسق لتفعيل أطر السلام، ودعم مسارات إعادة الإعمار، وبناء مقاربات مستدامة تعزز الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل كلمته، موجها حديثه لترامب: “أشكركم على جمعنا اليوم، وآمل حقاً أن يكون بدء شهر رمضان المبارك مناسبة تمنحنا جميعا الإلهام نحو السلام والتعايش والعيش معاً في ازدهار”.
وأضاف: “قبل ما يزيد قليلاً على خمسة أعوام، أطلقتم أنتم وصديقكم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، الاتفاق الإبراهيمي للسلام، ومنذ ذلك الحين، لم ننجح فقط في العمل معكم ومع إسرائيل نحو مستقبل أفضل للمنطقة، بل وحتى عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، استطاعت دولة الإمارات أن تعمل مع إسرائيل في تقديم ما يقارب 3 مليارات دولار من المساعدات للشعب الفلسطيني في غزة منذ اندلاع الحرب”.
الأوضاع في غزة كانت محورا هاما أيضا على أجندة اجتماع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأمريكي، حيث تناولا سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار مجلس السلام، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الجانبان أهمية مجلس السلام كمنصة دولية فاعلة لتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، ودفع مسارات الحلول السلمية، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية والازدهار.
وناقش الوزيران، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمعالجة تداعيات هذه الأزمة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بوتيرة كافية بما يلبي كافة احتياجاتهم.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن انضمام دولة الإمارات إلى مجلس السلام يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم المبادرات الدولية التي تعزز فرص السلام، وترسخ أسس الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية المضي قدماً في تنفيذ كافة مراحل خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، لما تمثله من إطار متكامل يعزز فرص التوصل إلى تسوية مستدامة.
وأكد جاهزية دولة الإمارات للإسهام بدور محوري في دعم أهداف مجلس السلام، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
جهود دبلوماسية وإنسانية إماراتية تتواصل ضمن ملحمة إنسانية إماراتية قدمت خلالها واحدة من أضخم الاستجابات الإنسانية لقطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى اليوم، إذ تجاوزت قيمة مساعداتها 4.2 مليار دولار (نحو 3 مليارات عبر عملية الفارس الشهم3 + 1.2 مليار تعهدات جديدة جلال اجتماع مجلس السلام).
أزمة السودان
وجنبا إلى جنب مع جهودها لدعم غزة، واصلت الإمارات جهودها لإنهاء أزمة السودان.
وشارك الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة الإماراتي، في اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بأزمة السودان في نيويورك، وذلك بحضور ممثلين عن أعضاء المجموعة الرباعية (التي تضم الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية ومصر والسعودية) والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وأشاد الوزير الإماراتي بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس ترامب، في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتفاقم الكارثة الإنسانية.
وأعرب في الوقت ذاته عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في الثالث من فبراير/شباط في العاصمة واشنطن، باعتبارهما خطوتين مهمتين للحفاظ على الزخم الدولي في ظل إطالة أمد الحرب الأهلية وتداعياتها الإنسانية المدمرة.
كما رحب بمشاركة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في الاجتماع، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية والحرص المشترك على دعم الانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع.
وخلال الاجتماع، أكد على ما يلي:
-أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة للسماح بوصول المساعدات إلى كافة أنحاء السودان من دون عوائق.
-وقف دائم لإطلاق النار.
-دعم عملية انتقالية تفضي إلى حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة.
كما عقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين خلال زيارته لبحث التطورات الإقليمية الراهنة، وتبادل وجهات النظر والآراء، إزاء التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون لدعم الاستقرار وترسيخ أسس الازدهار العالمي، بما يعكس الالتزام المشترك بتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
أيضا تطرق الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي، إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بما يسهم في تلبية احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.

ومع بداية 2026، كثفت دولة الإمارات حراكها السياسي والإنساني لحل أزمة السودان، مع قرب مرور 3 أعوام على اندلاعها وحلول شهر رمضان.
تأتي تلك الجهود ضمن حراك دبلوماسي وإنساني عابر للحدود والقارات انطلق منذ بداية الأزمة دعمًا لأي حل سياسي سلمي في السودان.
ومنذ اندلاع القتال في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، كانت الإمارات سبّاقة على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي لوقف التصعيد وإنهاء الأزمة عبر الحوار والطرق السلمية وتخفيف التداعيات الإنسانية.
وكانت دولة الإمارات عضوا فعالا في مختلف الآليات الدولية التي تم تشكيلها لمعالجة الأزمة، بدءا من منصة «متحالفون لتعزيز إنقاذ الحياة والسلام في السودان»، وصولا إلى المجموعة الرباعية التي تعمل على إنهاء الصراع وتهيئة الظروف للحوار.
كما أعلنت الإمارات دعم جميع مبادرات السلام التي قامت بها مختلف الدول والجهات.
ويتوافق التوجه الإماراتي لحل الأزمة بشكل كامل مع خارطة طريق الرباعية الدولية، التي تضع السودان وكرامة شعبه في صدارة أولوياتها، وتؤكد أن الحل السياسي المدني الشامل، هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع المستمر.
وجنبا إلى جنب مع حراكها الدبلوماسي لحل الأزمة، يتواصل حراكها الإنساني للتخفيف من تداعياتها.
وعلى مدار 34 شهرًا من عمر الأزمة، شكّلت المبادرات والمساعدات الإماراتية طوق نجاة لملايين المتضررين، حيث بلغ عدد المستفيدين المباشرين من تلك المساعدات ما يزيد على مليوني شخص.
ووفقًا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، تُعد دولة الإمارات الثانية بعد الولايات المتحدة في تقديم المساعدات إلى السودان منذ بدء النزاع في 15 أبريل/نيسان 2023، وأكبر مانح لعام 2025.
بلغة الأرقام، قدّمت دولة الإمارات على مدى العقد الماضي (2015-2025) مساعدات للسودان تجاوزت قيمتها 4.24 مليار دولار أمريكي، منها ما يقارب 800 مليون دولار أمريكي كمساعدات إنسانية منذ عام 2023.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



