تقنية

«النار» تسبق الدبلوماسية.. تصعيد روسي أوكراني قبيل اختبار جنيف


سبقت أصوات الانفجارات أصوات الدبلوماسيين، قبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في جنيف بين روسيا وأوكرانيا.

وأعلنت كييف أن روسيا أطلقت 29 صاروخا و396 طائرة مسيّرة على الأراضي الأوكرانية، في تصعيد واسع اعتبرته تقويضا مباشرا لجهود السلام.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها إن الهجوم يعكس «تجاهل روسيا لجهود السلام»، مؤكدا أن الضربات جاءت مباشرة قبل استئناف المحادثات.

مسيّرات أوكرانية

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت خلال ليل السابع عشر من فبراير/شباط 2026، 151 طائرة مسيّرة أوكرانية، استهدفت مناطق عدة بينها البحر الأسود والقرم وبحر آزوف.

وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف إن الهجوم كان «من أطول الهجمات في الآونة الأخيرة»، مشيرا إلى سقوط جرحى بينهم طفل.

وتزامن ذلك مع اندلاع حريق في مصفاة «إيلسكي» في منطقة كراسنودار الروسية، إثر هجوم بمسيّرات أدى إلى تضرر خزان يحتوي على منتجات نفطية، بحسب السلطات المحلية.

ارتدادات إقليمية

التصعيد الميداني لم يقتصر على أوكرانيا وروسيا. ففي بولندا، أغلقت السلطات مطاري جيشوف ولوبلين مؤقتا بسبب أنشطة عسكرية جوية، قبل استئناف حركة الطيران لاحقا، في ظل ضربات روسية بعيدة المدى على الأراضي الأوكرانية.

الدبلوماسية تحتاج إلى قوة

وقبيل المحادثات، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن «الدبلوماسية تكون أكثر فعالية إلى جانب العدالة والقوة»، داعيا إلى مواصلة الضغط على روسيا عبر العقوبات وتعزيز الدعم العسكري والدفاع الجوي لكييف.

وتنعقد الجولة الجديدة من المحادثات بمشاركة وفود من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، في محاولة لإيجاد مخرج لحرب مستمرة منذ أربع سنوات.

وبات الضغط الميداني المتزامن مع التفاوض سمة مألوفة لتحسين الموقع السياسي على الطاولة.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى