مبادرات إنسانية متواصلة.. عطاء إماراتي مستدام لدعم أهل غزة
جهود إماراتية متواصلة لإمداد أهل غزة باحتياجاتهم من الغذاء، للتخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم.
مبادرات تأتي في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، التي أمر بإطلاقها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ولا تزال تواصل جهودها على مدار الساعة لدعم الشعب الفلسطيني.
ضمن أحدث تلك الجهود، سيّرت عملية «الفارس الشهم 3»، الأحد، قافلة مساعدات جديدة محمّلةً بأكثر من 290 طنًا من الطرود والمواد الغذائية، ضمن الجهود المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
بالتزامن مع تسيير القافلة، بدأ توزيع الدفعة الأولى من حمولة سفينة «صقر» الإنسانية التي وصلت إلى العريش في 6 فبراير/شباط الجاري، في وقت تواصل فيه سفينة المساعدات الإنسانية «أم الإمارات» الإبحار متجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، ضمن منظومة العمل الإنساني الهادفة إلى التخفيف من معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وبالتزامن مع تلك الجهود المتواصلة، أظهرت بيانات منصة خدمة تتبع التمويل الإنساني «FTS» التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تصدر دولة الإمارات قائمة الدول الأكثر دعمًا لسكان قطاع غزة على مدار عامي 2024 و2025 والأسابيع الأولى من عام 2026.
ريادة إنسانية لدعم أهل غزة كشفت عنها بيانات أممية، آثرت دولة الإمارات تعزيزها عبر زيادة الدعم لأهل غزة، سواء خلال فترة الحرب التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت على مدار عامين، وحتى بعد التوصل إلى اتفاق هدنة شاملة برعاية أمريكية في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتكثفت مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
القافلة 301
ضمن أحدث تلك الجهود، دخلت غزة، الأحد، القافلة رقم 301 محمّلةً بأكثر من 290 طنًا من الطرود والمواد الغذائية، ضمن الجهود المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن منظومة الإمداد الإغاثي المستمرة، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر داخل القطاع، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة، عبر توفير مواد غذائية متنوعة تُسهم في دعم الأمن الغذائي ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
وبذلك، يرتفع إجمالي قوافل المساعدات الإنسانية الإماراتية ضمن عملية «الفارس الشهم 3» إلى 301 قافلة حتى الآن، بأكثر من 10 آلاف شاحنة، محمّلة بما يزيد على 122 ألف طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة، في تجسيد لاستمرارية الدعم الإماراتي وحرصه على إيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل قطاع غزة.
وأكد فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية أن تجهيز وتحريك القوافل يتم وفق الاحتياجات الميدانية وبمتابعة دقيقة لضمان انسيابية التحريك وسرعة وصول الشحنات، بما يعكس التزام دولة الإمارات بدورها الإنساني ونهجها الراسخ في دعم الشعوب المتضررة.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لسلسلة المساعدات الإماراتية ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، تأكيدًا لاستمرار الدعم الإغاثي والإنساني، وتعزيزًا لجهود توفير مقومات الحياة الأساسية للأسر المتأثرة.
توزيع مساعدات سفينة صقر
بالتزامن مع وصول القافلة الجديدة، بدأ فريق «الفارس الشهم 3» في قطاع غزة توزيع الدفعة الأولى من حمولة سفينة «صقر» الإنسانية، وذلك في إطار جهود دولة الإمارات الإنسانية المتواصلة لدعم السكان وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وكانت سفينة «صقر» الإنسانية قد وصلت إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية في 6 من الشهر الجاري، محمّلةً بأكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المخصصة لدعم الأشقاء في قطاع غزة.
وتم نقل حمولة السفينة تباعًا إلى قطاع غزة عبر شاحنات محمّلة بأطنان من المساعدات والطرود المتنوعة، حيث وصلت أولى القوافل إلى شمال القطاع، تحمل على متنها طرودًا مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، جرى تخصيصها لإسناد الأسر والنازحين، وفق آلية توزيع معتمدة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.
يأتي هذا فيما تواصل سفينة المساعدات الإنسانية «أم الإمارات» الإبحار متجهة إلى قطاع غزة، بإجمالي حمولة تتجاوز 7300 طن من المساعدات المتنوعة، تشمل مواد غذائية وإيواء ومستلزمات طبية، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجات الأسر المتضررة في قطاع غزة.
وتتزامن هذه المساعدات مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، حيث ستسهم في دعم الأسر المتضررة وتوفير الاحتياجات الغذائية والمعيشية الأساسية، بما يخفف من الأعباء الإنسانية خلال الشهر الفضيل، ويعزز قيم التكافل والتراحم التي تنتهجها دولة الإمارات في مبادراتها الإنسانية.
وتعد سفينة «أم الإمارات» الإنسانية السفينة رقم (13) التي تُرسل من دولة الإمارات إلى قطاع غزة، ضمن الجسر البحري الإنساني المتواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمرارًا للجهود الإماراتية الرامية إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية خلال هذه المرحلة.
مطابخ ومخابز
تأتي تلك الجهود بالتزامن مع توزيع عملية «الفارس الشهم 3» آلاف الطرود الغذائية في مناطق مكتظة بالنازحين شمال قطاع غزة، لدعم صمود العائلات وتخفيف معاناتهم، إضافة إلى دعم عشرات المطابخ والمخابز.
وفي إطار مبادراتها الغذائية على مدار الأسبوع الماضي، قامت عملية «الفارس الشهم 3» بما يلي:
جهود تتواصل ضمن ملحمة إنسانية إماراتية، قدمت خلالها واحدة من أضخم الاستجابات الإنسانية لقطاع غزة منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم، إذ تجاوزت قيمة مساعداتها 2.8 مليار دولار، شملت مليوني غالون من المياه يوميا، إلى جانب إجلاء 3000 مريض ومرافق للعلاج في دولة الإمارات.
كما استقبل المستشفى الإماراتي الميداني في غزة نحو 54 ألف حالة، فيما قدم المستشفى العائم في العريش خدماته لأكثر من 21 ألف حالة.
وفي ظل حالة الجوع التي أنهكت الغزيين، كانت علية الفارس الشهم 3 المساند الأول للسكان من خلال دعمها للتكيات والمطابخ والمخابز، حيث دعمت 132 مطبخا وتكية و45 مخبزاً، أنتجت من خلالها 7.000.000 وجبةٍ غذائيةٍ، و(1.100.000) ربطة خبزٍ للعائلات النازحة حتى نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، عبر منظومة إغاثية متكاملة تشمل تسيير القوافل البرية والجسر الجوي والشحن البحري، وتنفيذ مشاريع ومبادرات إغاثية وصحية وغذائية، بما يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بمساندة الأشقاء وتخفيف معاناتهم.
- دعم 38 مطبخًا شعبيًا تنتج 22400 وجبة طعام يوميًا.
- دعم 10 مخابز تنتج 8000 ربطة خبز يوميًا يستفيد منها 112 ألف مستفيد بشكل يومي.
- توزيع 23148 طردًا متنوعًا حسب المناطق الجغرافية.
- توزيع 4196 عبوة حليب أطفال.
ملحمة إنسانية
جهود تتواصل ضمن ملحمة إنسانية إماراتية قدمت خلالها واحدة من أضخم الاستجابات الإنسانية لقطاع غزة منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم، إذ تجاوزت قيمة مساعداتها 2.8 مليار دولار، شملت مليوني غالون من المياه يوميًا، إلى جانب إجلاء 3000 مريض ومرافق للعلاج في دولة الإمارات.
كما استقبل المستشفى الإماراتي الميداني في غزة نحو 54 ألف حالة، فيما قدم المستشفى العائم في العريش خدماته لأكثر من 21 ألف حالة.
وفي ظل حالة الجوع التي أنهكت الغزيين، كانت عملية «الفارس الشهم 3» المساند الأول للسكان من خلال دعمها للتكيات والمطابخ والمخابز، حيث دعمت 132 مطبخًا وتكية و45 مخبزًا، أنتجت من خلالها 7.000.000 وجبة غذائية و1.100.000 ربطة خبز للعائلات النازحة حتى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني عبر منظومة إغاثية متكاملة تشمل تسيير القوافل البرية والجسر الجوي والشحن البحري، وتنفيذ مشاريع ومبادرات إغاثية وصحية وغذائية، بما يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بمساندة الأشقاء وتخفيف معاناتهم.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



