محمد بن راشد يهنئ الشعب المغربي بتتويج فوزية محمودي بلقب «صانع الأمل 2026»
بارك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للشعب المغربي بمناسبة حصول فوزية محمودي على المركز الأول، ضمن مبادرة “صناع الأمل” في موسمها السادس.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الأحد، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: بحضور الآلاف من الشباب العربي اليوم في دبي كرمنا الفائزة بصناع الأمل في موسمه السادس فوزية محمودي من المغرب.. نبارك للشعب المغربي وقيادته الرشيدة”.
وأضاف: “ونبارك للشباب العربي هذا الحراك الإيجابي.. ونشد على يدهم.. ونقول بأن صناعة الأمل هي صناعة للحياة.. ولا بد من الاستمرار في غرس بذور التفاؤل والأمل الذي تحيا به الشعوب.. وتحيا به الأجيال.. وتصنع به المعجزات”.
وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الدورة الأولى من مبادرة صُنّاع الأمل، في عام 2017، من خلال إعلان مبتكر نشره على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض فيه وظيفة لـ “صانع أمل”، شروطها أن يتقن المتقدم مهارات البذل وخدمة الناس، وأن يكون إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وأن تكون لديه خبرة تتمثل في قيامه بمبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، وذلك نظير مكافأة قيمتها مليون درهم، علماً بأن التقدم لوظيفة صانع الأمل متاح لأي شخص دون تحديد عمر معين.
ولقي إعلانه تفاعلاً كبيراً في الوطن العربي، حيث فاق عدد طلبات الترشيح من صُنّاع أمل، أفراداً ومجموعاتٍ تطوعيةً ومؤسساتٍ إنسانيةً ومجتمعية، 65 ألف طلب، من أنحاء الوطن العربي، وهو رقم فاق التوقعات، علماً بأن الرقم المستهدف للمبادرة كان 20 ألفاً.
وتميزت في الدورة الأولى، نوال الصوفي من المغرب والمقيمة في إيطاليا، التي كرّست نفسها لإنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر البحر وأسهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ، ومبادرة هشام الذهبي من العراق، الذي تبنّى قضية أطفال الشوارع في بلاده مُقدماً لهم كل أشكال الرعاية من خلال تأسيسه “البيت العراقي للإبداع”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



