من غرفة الفار إلى «مكافحة الإجرام».. تطورات مثيرة في قضية كلاسيكو تونس
شهدت قضية المباراة بين النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي ضمن الدوري التونسي تطورات مثيرة خلال الساعات الأخيرة.
وكانت موقعة الكلاسيكو، التي أقيمت الأحد الماضي بملعب الطيب المهيري، انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وافتتح نادي الجنوب النتيجة في الدقيقة 14 من ركلة جزاء عبر مدافعه هشام بكار، قبل أن يعدل نادي العاصمة النتيجة في الدقيقة الأخيرة بفضل مهاجمه الجديد الصادق قديدة.
خطأ جسيم من غرفة الفار
لم ترض نتيجة التعادل النادي الصفاقسي، خاصة وأنه كان يأمل في تأكيد عودته القوية في سباق التتويج بالدوري المحلي.
وازدادت الأزمة بعد التأكد من أن هدف الإفريقي كان مسبوقا بمخالفة تسلل واضحة لم يتم الإعلان عنها من قبل حكام تقنية الفيديو (VAR).
وفي محاولة للتخفيف من حدة غضب مسؤولي نادي الجنوب التونسي، قامت الإدارة التونسية للتحكيم بإيقاف نشاط حكمي تقنية الفار هيثم قيراط وأسامة شريط إلى أجل غير مسمى بسبب ارتكابهما “خطأ جسيما”، على حد وصفها.
كما سمحت لمدير الكرة بالنادي الصفاقسي طارق سالم بالاطلاع على التسجيلات الكاملة لغرفة الفار، والتي أكدت تعامل حكم الفيديو الرئيسي هيثم قيراط بطريقة غير مسؤولة مع لقطة هدف التعادل المسبوق بمخالفة تسلل واضحة.
فرقة مكافحة الإجرام على الخط
بعد التأكد مما اعتبرته سوء نية من قبل حكمي الفار، قررت إدارة النادي الصفاقسي التوجه للقضاء، حيث قدمت شكاية جزائية لدى المحكمة الابتدائية بصفاقس.
مباشرة بعد ذلك، فتحت النيابة العمومية بحثا في الغرض، مع تكليف فرقة مكافحة الإجرام بالتحقيق في الواقعة.
وستقوم الفرقة بإجراء التحقيقات اللازمة، بما في ذلك مراجعة جميع المعطيات المتعلقة بشكاية النادي الصفاقسي حول التلاعب المحتمل في نتيجة المباراة.
وينتظر أن تشهد قضية الموسم تطورات جديدة خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة وأن نادي الجنوب يخطط لتقديم شكاية ثانية لدى الهياكل الدولية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



