تقنية

«وصية إبستين» تدفع سفيرة نرويجية شاركت بـ«اتفاق أوسلو» للاستقالة


أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، الأحد، أن سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول التي شاركت في مفاوضات أوسلو، قدمت استقالتها بعد فتح تحقيق في صلات بينها وبين رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن إبستين خصص في وصيته مبلغ 10 ملايين دولار لابنَي يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود-لارسن الذي شارك أيضا في مفاوضات أوسلو، وتولى مهمات في الشرق الأوسط كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي “إنه قرار صائب وضروري… إن اتصالات يول مع المدان بجرائم جنسية إبستين، أظهرت خطأ جسيما في التقدير”، مؤكدا أن قرارها الاستقالة اتخذ بعد مشاورات مع وزارة الخارجية.

وأدت يول دورا رئيسيا في المفاوضات السرية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت الى اتفاق أوسلو 1993.

وبعدما ورد اسمها في الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أعفيت يول موقتا من منصبها الإثنين ريثما يجرى تحقيق بشأن صلاتها بإبستين الذي عثر عليه ميتا في السجن عام 2019.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى