مدير المركز الوطني لفن العرائس بتونس: الفن لغة إنسانية (خاص)
اختتمت الأحد فعاليات الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس بمدينة الثقافة وسط العاصمة التي اتخذت شعار”من الصمت تبدأ الحكاية”
وشهد المهرجان على امتداد أسبوع مشاركة 17 فرقة دولية وعربية، قدمت أكثر من 38 عرضًا منها 21 عرضًا دوليًا وعربيًا، و12 عرضًا تونسيًا، إلى جانب 3 عروض لقسم الهواة.
وتزامن هذه الدورة مع احتفال المركز الوطني لفن العرائس بخمسينية التأسيس، سجلت حضور 17 فرقة مسرحية وافدة من البلدان العربية والأجنبية، من تونس والجزائر وليبيا ومصر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وتركيا وهولندا ورومانيا وبولندا واليونان ومالطا والسينيغال والصين.
وسبق حفل الختام الرسمي فقرات وأنشطة تفاعلية كانت الدمى العملاقة جزءا منها وهي الدمى التي صممها طلاب المعهد العالي للفن المسرحي.
وتضمن حفل الاختتام الرسمي للدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس تقديم فقرات فنية عرائسية، وعرضا لفيديو يحتفي بخمسينية “انطلاق التجربة المؤسساتية لفنون العرائس في تونس”.
وأُسندت خلال حفل الختام لأول مرة جائزة أحسن عمل عرائسي تونسي، المحدثة خلال هذه الدورة، وقد آلت مناصفةً إلى مسرحيتي “النمل والسلام” لحسّان السلاّمي و”تيدينيت” لحافظ خليفة.
دورة استثنائية
وقال مدير عام المركز الوطني لفن العرائس عماد المديوني للعين الإخبارية إن الدورة كانت استثنائية من حيث الإقبال الجماهيري وعدد المتابعين لها.
وأكّد عماد المديوني مراهنة هذه الدّورة، التي تتزامن مع مرور 50 سنة على تأسيس المركز الوطني لفن العرائس، على التّجديد الفني، وإثبات أن هذا الفنّ هو لغة إنسانية قادرة على مساءلة الواقع واستشراف المستقبل.
ونوّه المديوني بالحضور الإعلامي الذي واكب هذه الدورة، ونقل فعالياتها إلى الجمهور داخل تونس وخارجها، مما بعث ديناميكية ثقافية لافتة.
وأشار إلى أن الدورة السابعة حملت برنامجا ثريا ومتنوّعا، من خلال عروض تونسية وأجنبية، إلى جانب ورشات تكوينية، وماستر كلاس، وندوات علمية، ومعارض توثيقية وتجارية، فضلًا عن تظاهرات موازية أخرى.



aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



