«أوديمار بيغيه» تحتفل بمرور 150 عاما بابتكار ساعة جيب تضم 47 وظيفة
احتفلت دار أوديمار بيغيه بمرور 150 عاما على تأسيسها في بلدة لو براسو السويسرية، بخطوة استثنائية في فن صناعة الساعات، من خلال ابتكار ساعة جيب تضم 47 وظيفة، بينها 30 تعقيدا ميكانيكيا، ما يمثل قمة الحرفة والدقة.
ووفقًا لصحيفة لوفيجارو الفرنسية، فإن الساعة الجديدة جاءت بعد استحواذ الدار مؤخرًا على الساعة الفلكية الضخمة “القطعة الكبرى” مقابل 6.8 مليون يورو، والتي طلب إنجازها عام 1914 وعُرضت لأول مرة في معرض جنيف 1920، قبل أن تُسلَّم نهائيًا عام 1921.
وتعد هذه الساعة من أكثر القطع تعقيدًا في تاريخ الدار، بل هي الساعة الوحيدة فائقة التعقيد التي صنعتها خلال القرن العشرين، والأكثر اكتمالًا من الناحية الفلكية، مع دمج خريطة سماوية فريدة.
خلال فعالية خاصة أقيمت في جبال سويسرا لتقديم ابتكارات عام 2026، كشفت الدار عن مجموعة من الإبداعات، بينها ساعة تعتمد نظام الساعات القافزة بروح عشرينيات القرن الماضي، وإصدارات جديدة من مجموعة “البلوط الملكي” بنسختيها المصغرة والرياضية، ومجموعة “الرمز 11.59″، بالإضافة إلى ساعة الجيب “إرث 150″، التي تعتبر تجربة فنية خالصة في صناعة الساعات الراقية.
القطعة فائقة التعقيد أُنتجت في نسختين من البلاتين و8 نسخ من الذهب الأبيض، وتضم 47 وظيفة، بينها 30 تعقيدًا ميكانيكيا. وتقدم الساعة لأول مرة التقويم الشامل، وهو حاسوب ميكانيكي مستقل عن الحركة الرئيسية، يظهر من الجهة الخلفية ويعرض بانوراميا كاملًا للدورات السماوية.
تشمل وظائف الساعة: الرنين الكبير، وتكرار الدقائق، والتقويم الدائم شبه الغريغوري، وكرونوغراف الرجوع الفوري، والتوربيون الطائر، بالإضافة إلى أحدث ابتكارات الدار في البحث والتطوير، مثل تقنية الرنين فائق النقاء، والبنية فائقة النحافة، والمذبذب عالي السعة.
يُعرض التقويم عبر نوافذ مخصصة للحفاظ على وضوح عدادات الكرونوغراف وسهولة قراءة التاريخ، مع تاج ضاغط عند موضع الساعة الثانية للتحكم بالكرونوغراف، واختيار وضع الرنين، وتفعيل وظيفة تكرار الدقائق. بينما يتحكم التاج الرئيسي عند الساعة الثالثة بالتعبئة اليدوية وضبط الوقت والتاريخ، ويعمل التاج عند الساعة الرابعة على إعادة ضبط الكرونوغراف وضبط مؤشر الشهر.
من الجهة الخلفية، تكشف الساعة عن قلب الحركة، مع مصحّحين مخفيين لضبط يوم الأسبوع وتصحيح القمر الفلكي. ويظهر لوح الرنين المصنوع من الياقوت لتعزيز الأداء الصوتي، مع عرض هندسي وزخارف دقيقة للعيار 1150.
كما يوفر الغطاء الخلفي المفصلي بزاوية 180 درجة رؤية كاملة لميناء التقويم الشامل، الذي يجمع ثمانية تعقيدات فلكية وتقويمية تشمل السنوات الكبيسة، الأشهر، الأسابيع، أطوار القمر، العلامات الموسمية، وتسع مناسبات ثقافية حول العالم.
يعمل النظام بطريقة فورية، حيث يحدّث تدوير العجلة ثنائية الاتجاه في ظهر العلبة كل المؤشرات حتى عام 2099، بشكل مستقل عن العيار 1150، مع بقائها متزامنة مهما كان مستوى احتياطي الطاقة.
ويتميز الميناء الرئيسي المصنوع من الذهب الأبيض بلون أزرق شفاف، مع عقارب من الذهب الوردي وأرقام رومانية محفورة يدويًا، فيما تعكس الزخارف نفسها على مينا التقويم الشامل في الجهة الخلفية.
الساعة ذات قطر 50 ملم، وتعمل بعيار 1150 الجديد للتعبئة اليدوية، المستوحى من معمارية العيار ألف، مع إعادة ابتكار كاملة لآليات التشغيل لتتلاءم مع حجم وتعقيد الساعة.
تأتي الساعة مزدانة بالبلاتين المحفور، ومينا محروقة متألقة، ومرفقة بسلسلة من البلاتين مصنوعة يدويًا، لتكون تحفة فنية استثنائية تجمع بين الدقة الميكانيكية، الجمال الفني، والتقنيات الفريدة في صناعة الساعات السويسرية الراقية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



