تقنية

«إرث السلام».. لهذا السبب يراهن ترامب على مجلس غزة


يدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام في غزة، منذ الإعلان عنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

السر وراء ذلك كشفه السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي لصحيفة نيويورك تايمز، إذ قال إن “مجلس السلام قد يكون مشروع الرئيس دونالد ترامب التالي بعد انتهاء ولايته”.

هاكابي، أوضح أنه “من المحتمل جدا أن يكون هذا مشروعه التالي بعد انتهاء ولايته، لأنه يرغب حقا في ترك إرث في مجال صنع السلام”.

وتابع هاكابي قائلا إن “ترامب ليس لديه نية للتوقف بعد عام 2028 ويمكنه مواصلة مشاركته في المشروع الدولي الجديد بعد مغادرته منصبه، مما يوسع التزامه الشخصي بصنع السلام وتشكيل الشؤون العالمية إلى ما بعد مغادرته البيت الأبيض”.

واعتبر أن “ترامب ليس من النوع الذي يجلس مكتوف الأيدي، فهو يريد أن يكون مشغولا باستمرار، ولن يسترخي على كرسي في الشرفة ويلعب الغولف مرة واحدة في الأسبوع فقط”.

وهاكابي قال إن “مجلس السلام الذي شكله ترامب، هو جهد لجميع قادة العالم وصناع القرار لحل النزاعات، ويمكن أن يتطور إلى مشروع شخصي طويل الأمد”.

ودعا ترامب إلى تأسيس “مجلس السلام”، بهدف إعادة إعمار غزة، قبل أن تعلن واشنطن أن عمل مجلس السلام لن يقتصر على غزة، بل سيمتد ليشمل حل النزاعات في مناطق أخرى.

ومن المقرر أن يستضيف البيت الأبيض اجتماعا لقادة “مجلس السلام” في 19 فبراير/شباط المقبل بهدف دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار القطاع، بحسب موقع أكسيوس.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى