هيغسيث يتغيب.. مؤشر جديد يزعج حلفاء أمريكا في الناتو
يغيب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن اجتماع مقرر بعد أسبوع لوزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي.
ويلقي غياب هيغسيث بظلال من الشك حول مصير الحلف الذي لا تبدي واشنطن كبير اهتمام بالحفاظ على عافيته.
وسيحلّ محلّ هيغسيث ثالث أرفع مسؤول في البنتاغون، إلبريدج كولبي، وفق ما أفاد المصدر عينه الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ولم يقدّم الأسباب الكامنة وراء القرار.
وفي يناير/كانون الثاني، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكبر أزمة في تاريخ الحلف الأطلسي منذ تأسيسه عام 1949، بتهديده بالاستيلاء، وإن بالقوة، على غرينلاند، الجزيرة التي تتمتّع بحكم ذاتي والخاضعة للسيادة الدنماركية.
وكان يجاهر بضرورة وضع الإقليم تحت السيادة الأمريكية لحماية الولايات المتحدة، قبل أن يعدل عن موقفه وتخوض إدارته مباحثات مع السلطات الدنماركية والغرينلاندية.
وبدأ الناتو في مطلع فبراير/شباط يخطّط لإرسال بعثة إلى المنطقة القطبية الشمالية استجابة لمخاوف الرئيس الأمريكي.
حارس القطب الشمالي
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي سيناقشون على الأرجح تدابير لتعزيز أمن غرينلاند في اجتماع الأسبوع المقبل.
وأكد ترامب مرارا رغبته في السيطرة على غرينلاند التابعة للدنمرك، وقال إن الحلفاء الأوروبيين فشلوا في تأمينها بالشكل المناسب. وأثارت تعليقاته خلافا مع الدنمرك العضو في حلف شمال الأطلسي وتسببت في توتر العلاقات مع مختلف أعضاء الحلف.
وانحسر هذا التوتر بعد أن قال الأمين العام للحلف مارك روته إنه ناقش مع ترامب كيف يمكن لأعضاء الحلف العمل بشكل جماعي لضمان أمن القطب الشمالي، دون أن تتوافر تفاصيل بشأن هذه الخطط.
وقال هيلي إن مهمة (حارس القطب الشمالي) المقترحة من قبل حلف شمال الأطلسي هي طريقة “يمكننا من خلالها، كدول الحلف، أن نثبت للرئيس ترامب أننا نعمل بالفعل على تعزيز أمن غرينلاند، وأننا نتفهم ونتقبل أن لديه سببا للقلق”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



