تقنية

«نسر السلطة» يشعل الخلاف.. أول أزمة إسرائيلية مع لجنة غزة


برزت أول أزمة بين الحكومة الإسرائيلية واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بسبب شعار استحدثته اللجنة.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان تلقت “العين الإخبارية” نسخة منه ” إن شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة الذي قُدِّم لإسرائيل يختلف تمامًا عن الشعار الذي نُشر هذا المساء”.

وأضاف: “لن تقبل إسرائيل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة الفلسطينية شريكة في إدارة غزة”.

وكانت اللجنة، المدعومة أمريكيا ودوليا، استخدمت في البداية شعارا على شكل طائر ملون بألوان العلم الفلسطيني.

ولكنها نشرت، الإثنين، شعارا جديدا مشابها جدا لشعار السلطة الفلسطينية.

ويظهر في الشعار الجديد نسر في قلبه العلم الفلسطيني وأسفله أحرف بالإنجليزية هيNCAG أي اختصار اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

ويكاد الشعار يكون مطابقا تماما لشعار السلطة الفلسطينية.

ولم تفسر اللجنة سبب تغييرها شعارها كما لم تعلق على بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ولم يتضح تأثير هذه الخطوة على تعامل إسرائيل مع اللجنة التي يستعد أعضائها للدخول إلى قطاع غزة من مصر.

واستخدمت اللجنة الشعار الجديد للمرة الأولى في بيان تحدثت فيه عن فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر أمام حركة المواطنين.

وقال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، الدكتور علي شعث: “نعمل بكل جهد وإصرار وبالتعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لترتيب أوسع من الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي والإعمار”.

وأضاف أن “اللجنة الوطنية لإدارة غزة هي الهيئة التقنية المكلفة باستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وقيادة جهود إعمار قطاع غزة”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت مرارا إنها لن تسمح للسلطة الفلسطينية أو حركة “حماس” بإدارة غزة.

أما مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد أعلن أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة هي هيئة انتقالية لحين استكمال السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة منها.

ولكن يتضح من قرار مجلس السلام إن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستبقى المسؤولة عن الحياة اليومية في غزة لمدة عامين على الأقل.

 وكان تغيير الشعار أثار غضبا في أوساط اليمين الإسرائيلي المتشدد.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى